الذّكاء الاصطناعي والأصول الرّقمية على طاولة قمّة السّبع في إيفيان

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن قادة مجموعة السبع عزمهم تعزيز التحقيقات المالية الرامية إلى تعقب الأصول وتجميدها ومصادرتها، بما في ذلك الأصول الرقمية، في إطار جهود تستهدف شبكات الجريمة المنظمة والإتجار غير المشروع.

 

وقال القادة في بيان مشترك إنهم ملتزمون بتعطيل البنية الاقتصادية التي تمكّن الأنشطة غير القانونية من خلال تعزيز التحقيقات المالية الهادفة إلى تعقب العائدات والأصول المرتبطة بهذه الأنشطة وتجميدها ومصادرتها، بما يشمل الأصول الافتراضية.

 

كذلك اتفقوا على إنشاء شبكة للموانئ بهدف مكافحة تهريب المخدرات، وكلفوا الوزراء المعنيين إعداد خطة عمل بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2026 للتصدي لمحاولات اختراق المؤسسات العامة والخاصة من جانب شبكات الإتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة.

 

وتعكس الخطوة تنامي اهتمام الحكومات الغربية باستخدام الأدوات المالية لملاحقة الأنشطة غير القانونية التي باتت تستفيد بصورة متزايدة من العملات المشفرة والأصول الرقمية في تحويل الأموال وإخفاء العائدات.

 

بالتوازي، ناقش قادة مجموعة السبع خلال جلسة عمل مخصصة ملف الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مسؤولية الأنظمة الذكية ووكلاء الذكاء الاصطناعي وآليات التمييز بين المحتوى الصحيح والمعلومات المضللة.

 

ومن المتوقع أن يشارك في هذه المناقشات سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" وداريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك"، وفق ما أفادت به "رويترز".

 

وتأتي المناقشات في وقت تتسابق فيه الحكومات والشركات لوضع أطر تنظيمية للتقنيات الجديدة، وسط تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات الأعمال والخدمات المالية والإعلام.

 

ويشير إدراج الملفين ضمن جدول أعمال القمة إلى أن الاقتصادات الكبرى باتت تنظر إلى التكنولوجيا الرقمية باعتبارها قضية أمن اقتصادي وأمني، إلى جانب كونها محركاً للنمو والابتكار.

 

خمس حقائق رئيسية

  • مجموعة السبع ستعزز التحقيقات الخاصة بتجميد الأصول الرقمية ومصادرتها. 
  • القادة يستهدفون شبكات الجريمة المنظمة والإتجار بالمخدرات. 
  • إنشاء شبكة للموانئ لمكافحة تهريب المخدرات. 
  • إعداد خطة عمل بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2026 لمواجهة اختراق المؤسسات من قبل الشبكات الإجرامية. 
  • القمة ناقشت تنظيم الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الأنظمة الذكية.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية