الذكرى 78 للنكبة تجدد الاحتجاجات التضامنية مع الفلسطينيين وسط تحذيرات من التغلغل الصهيوني بالمغرب
تحل اليوم الجمعة 15 ماي، الذكرى 78 للنكبة، وهي مناسبة جددت من خلالها العديد من الهيئات المغربية تنديدها بالاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، وأدانت الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان في حق الفلسطينيين، وتعذيب الأسرى، وتدنيس المسجد الأقصى.
واستحضرت الهيئات المغربية تزامن الذكرى الأليمة لتهجير وتشريد واقتلاع الشعب الفلسطيني، وقيام دولة الاحتلال، مع استمرار “الإبادة والعربدة” الصهيونية، وأكدت على أن مأساة الفلسطينيين مستمرة وتتجدد يوميًا بأشكال مختلفة منذ حوالي ثمانية عقود، ومع ذلك لا تزال المقاومة مستمرة، والتضامن العالمي متواصل، وهو ما يتجسد اليوم في أسطول الصمود.
وتشهد العديد من المدن المغربية، من بينها الرباط والقنيطرة وخريبكة وخنيفرة وتازة، احتجاجات بالمناسبة، وسط تحذيرات من التغلغل الصهيوني بالبلاد، والمطالبة بإسقاط التطبيع.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وفي بلاغ بالمناسبة، جددت التأكيد على أن الحركة الصهيونية، حركة تهدد السلم والأمن الدوليين، إضافة الى كونها حركة عنصرية، استعمارية استيطانية ومناهضة لحقوق الشعوب في التحرر، وإحدى أبشع اشكال الابارتهايد التي عرفها التاريخ، وجددت تضامنها الثابت والمبدئي مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وأدانت الجمعية الحقوقية بشدة كل أشكال العدوان والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك استهداف المدنيين، والحصار، والتهجير القسري والاستيطان، منبهة إلى أن استمرار الإفلات من العقاب في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية الموثقة والمعاشة، التي يقترفها الكيان الإبادي، يشجع على التمادي في ارتكاب الجرائم ويقوض أسس العدالة الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، ومحاكمة كل المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المتواصلة.
كما طالبت أكبر جمعية حقوقية بالمغرب الدولة بإسقاط كافة أنواع التطبيع، وقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مجددة استمرارها في التصدي للاختراق والتغلغل الصهيوني للوطن.
وعبرت عن دعمها المطلق لأسطول الصمود والقوافل البرية لكسر الحصار على غزة، وأدانت بشدة أساليب القرصنة، والاختطافات والتعذيب، التي تطال المشاركات والمشاركين فيها من طرف الكيان الصهيوني.
كما دعت لكل القوى الداعمة للقضية الفلسطينية، والهيئات الديمقراطية والحقوقية في المغرب والعالم، إلى مواصلة وتكثيف أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإبقاء قضيته حية في الوعي والضمير الإنساني، باعتبارها قضية تحرر وطني وحقوق إنسان في جوهرها.