الدولة تخسر... "حزب إيران" يستقوي!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} سفيرٌ منبوذ لدولة آيلة للسقوط والفوضى، يتحدّى الدولة اللبنانية على أرضها. يستقوي محمد رضا شيباني بسلاح "الحزب"- الذي بات فعلاً "حزب إيران" وفقد كنية "حزب الله" لأنه كفر ببلده وشعبه - ليستمر في عمله الحقيقي كأحد الكوادر العليا لـ"الحرس الثوري" وكبير "الخبراء" الإيرانيين في لبنان. ومنذ استدرج الاحتلال الإسرائيلي المستجدّ والمتوسّع، يستقوي "الحزب" بهذا الاحتلال، وبالجرائم التي يرتكبها تقتيلاً وتدميراً واقتلاع سكان من مواطنهم، ليعزّز حجة العدو الإسرائيلي في استصغار الدولة واستكبار "دويلة الحزب" التي انتزعت بعد عام 2000 "قرار الحرب والسلم" لبنان، لمصلحة إيران، وحين افتعلت الحرب في 2 آذار/ مارس الماضي أثبتت أنها لا تزال تملك هذا القرار. أصبح واضحاً الآن أن "الحزب" كان طوال 26 عاماً مكلّفاً ممارسة "الحرب" ولا شيء سواها، مثله ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية