الدور التركي في لبنان والمنطقة يتفاعل... وسلام استطلع من أردوغان الاتجاه الأميركي - السوري

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

فرضت العلاقة اللبنانية- التركية نفسها على الرقعتين الإقليمية والدولية، ربطا بالحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران، وصولاً إلى حرب "حزب الله" وإسرائيل، من دون إغفال الدور التركي المؤثر على القيادة السورية الجديدة. فأين لبنان من هذا المشهد، خصوصا أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لتركيا كانت مهمة جداً في توقيتها؟ وماذا عن الدور التركي؟

الخبير في الشؤون التركية محمود علوش يقول لـــ"النهار": "زيارة الرئيس سلام لإسطنبول هي بداية لتنسيق لبناني في الموقف مع تركيا لإدارة الوضع الراهن، وهي خطوة جيدة وإن جاءت متأخرة، والزيارة المرتقبة للرئيس عون لأنقرة نهاية الشهر بناء على دعوة من رجب طيب أردوغان، ستكون زخما إضافيا للتنسيق اللبناني مع تركيا الذي يحتاج إليه لبنان في هذه المرحلة، خصوصا أن تركيا أصبحت فاعلة ومؤثرة في المنطقة، ولديها تأثير كبير في دمشق ونفوذ على إدارة الرئيس ترامب، وإمكانات لمساعدة لبنان في إدارة الأزمة".

ويضيف: "هذه الزيارة جاءت بعد يومين من زيارة الرئيس أحمد الشرع لأنقرة ولقائه بالرئيسين ترامب وأردوغان، وملف حزب الله كان حاضرا بقوة على الطاولة، وهو ما يعطي التنسيق اللبناني مع تركيا بعدا إضافيا. وأعتقد أن الرئيس سلام حاول أن يفهم أكثر من الرئيس أردوغان طبيعة الاتجاه الأميركي- السوري في ما يتعلق بلبنان، وموقف تركيا مما يحكى عن ضغط أميركي على سوريا للتدخل. كذلك أراد أن يستطلع طبيعة ما قاله ترامب عن التزامات قدمها الشرع له في ما يتعلق بملف حزب الله".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية