الدكتورة فاطمة الديبي: قصة قصيرة.. إهداء للأستاذ الفاضل عبدالرحيم الإدريسي

 

الدكتورة فاطمة الديبي

*أمانة القاعة 1*:

في ركن هادئ من بيتها، وبينما كانت شمس الصباح تنسلّ عبر النافذة لتضيء رفوف مكتبتها العتيقة، وقفت الأستاذة نهاد تمسح غبار الوقت عن أوراق مكدسة. وبينما كانت تقلب في الذاكرة، وقعت بين يديها حزمة صور قديمة، سحبت منها واحدة ومسحتها بحنوّ؛ كانت تجمعها بزملاء العمل في ساحة الثانوية، ويتوسطهم السيد المدير بوقاره المعهود.

تذكرت تلك اللحظة جيداً؛ فقد أُخذت الصورة في أيام الدعم التربوي الذي تجندت فيه المؤسسة كقلب رجل واحد لضمان نجاح الأبناء. اعتصر قلبها مزيج من الفخر والحنين وهي تتأمل الوجوه؛ فمعظم أولئك الزملاء غادروا الدفة إلى التقاعد، لكن ذكراهم ظلت نابضة في هذه اللقطة التي توثق زمن العطاء الصادق.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm