الدكتور جمال سلسع: في ذكرى رحيل الشاعر الكبير عبدالناصر صالح.. كيف الرحيل والقدس تنتظرك؟

الدكتور جمال سلسع

في وداع الشاعر الكبير عبد الناصر صالح

نودع اليوم رفيق الكلمة والحرف والهم الوطني’ ولا زالت عيونه مشتعلة نحو القدس’ وكلماته تدق ابواب الوطن رافضا لغة الغياب’ والحقائق توجع قلبه’ ولا زال يهز نخيل السحاب’ لتمطر الشمس حريتها٠

لون قصائده بلون قداسة الأرض ودمعها’ رافضا لغة الصمت’ وكلماته تدق جدران الحياة٠ ينام في وجع المرحلة’ ويصحو على سؤال الهم يفتش عن أجوبة تفتح باب الصباح٠

ما زال يتمسك ببوصلة الوطن رغم الضباب والاحتراق٠

فماذا اقول لصديق قمنا معا بتأسيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين’ وسرنا معا في ذات الدرب والوجع وشاركني الاحتفالات الأدبية السنوية’ التي كنت اقيمها في مهرجان القدس للشعر والنقد والفن’ وكان حضوره متألقا كالعادة٠

أما عن الصداقة، فقد كانت الصداقة معه تتسامى عهدا، يرتفع بالوفاء طريقا، لا تعرف إلا معاني الاخلاص.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm