الدراجات النارية تكسر “عزلة” العائلات وتغطي نقص النقل الجماعي

فرض نقص شبكات النقل العمومي في بعض المناطق خاصة بالقرى والولايات الجنوبية، الاعتماد على الدراجات النارية للتنقل بالنسبة لكثير من العائلات خاصة في الحالات الطارئة، التي كانت في السابق وسيلة نقل حكر على فئة الشباب وارتبطت طويلا بمظاهر التهور والمناورات الخطيرة في المدن، قبل أن تكسر العزلة على هذه الولايات وتساهم في نقل المرضى، الأطفال المتمدرسين وقضاء الحاجيات المستعجلة لجميع أفراد الأسرة.

وتشهد العديد من الولايات خاصة التي تكون بلدياتها تبعد عن بعضها بمسافات طويلة منها ولايات الجنوب كالمغير، تقرت، وورقلة والأغواط تنامي ملحوظ في اعتماد العائلات على الدراجات النارية كوسيلة تنقل جماعية، وبالرغم من أن حجمها يتسع لشخصين فقط، إلا أن الملاحظ هو استعمالها من قبل النساء رفقة أزواجهن في هذه المناطق، حيث خرج هذا النوع من المركبات من قالبها النمطي القديم كأداة للمغامرة والاستعراض الشبابي، لتكتسي اليوم طابعا عائليا مع الحفاظ على المظهر المحتشم واللباس الساتر الذي يميز العائلات الجزائرية في تلك المناطق، حيث لم يعد مشهد تنقل امرأة برفق زوجها أو شقيقها، أو نقل الأطفال نحو المدارس والمستوصفات على متن دراجة نارية يثير الحساسيات الاجتماعية السابقة، وتحول في المقابل إلى وسيلة ضرورية تفرضها الظروف الاجتماعية والاقتصادية.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الدراجات النارية تكسر “عزلة” العائلات وتغطي نقص النقل الجماعي appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk