الداخلية المغربية توضح أسباب العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أصدرت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الأحد، بياناً أوضحت فيه أن عمليات العبور الجماعية للمهاجرين نحو منطقتي سبتة ومليلية في إسبانيا يعود إلى نشاط المهربين وشبكات الاتجار بالبشر وانتشار معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وذكرت الوزارة في بيان: "تؤكد وزارة الداخلية أن مختلف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها أبانت أن هذه الأحداث لم تكن وليدة عوامل ظرفية أو تلقائية، وإنما جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج معلومات مضلَلة، ودور عصابات الإتجار بالبشر، والتأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية".

 

مجموعة من المهاجرين تقترب من نقطة الحدود للعودة إلى المغرب، برفقة جنود مشاة إسبان، في منطقة في 2 أغسطس 2026 (أ ف ب)

 

وأشارت الوزارة في البيان إلى أن حوالي 40 ألفاً شاركوا في موجة العبور الجماعي إلى سبتة، ومنع 1135 من دخول مليلية.

 

وأضافت الوزارة أن 11 لقوا حتفهم، معظمهم غرقاً في أثناء العبور، مشيرة إلى أنها تعمل على التحقق من صحة التقارير الواردة من الجانب الآخر من الحدود بشأن الوفيات.


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية