الداخلية السورية تكرم حمزة الخطيب ووالديه في بعض المعاملات الرسمية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عاد إسم الطفل حمزة الخطيب الذي كان أول قاصر يقتل مع اشتعال الاحتجاجات في سوريا عام 2011، ليتصدر مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.

أما السبب فيعود إلى ذكر اسمه على موقع تابع لوزارة الداخلية.

 

في لفتة جميلة من وزارة الداخلية، وضعوا الطفل الشهيد، بإذن الله، حمزة الخطيب، ووالده علي ووالدته سميرة، كأسماء افتراضية (على سبيل المثال) عند التسجيل في تطبيق الشؤون المدنية التابع لوزارة الداخلية.

من الأمور الجميلة أيضاً وجود مساعد ذكي ضمن التطبيق قريباً، كما سيتيح التطبيق… https://t.co/avZvE4XlOS pic.twitter.com/PkSjKQIYAZ

— مُضَر | Modar (@ivarmm) June 19, 2026

 

 

فقد أطلقت الوزارة تطبيق "الشؤون المدنية" لإنجاز مختلف الخدمات المدنية إلكترونياً بسرعة لتسهيل المعاملات اليومية.

وفي شرحٍ لكيفية تعبئة البيانات الشخصية وضعت اسم الطفل حمزة الخطيب، ووالده علي ووالدته سميرة، أسماء افتراضية عند التسجيل في تطبيق الشؤون المدنية.

 

فيما لاقت هذه الخطوة إشادةً واسعة من العديد من السوريين، الذين اعتبروها "لفتة جميلة".

 

كما رأى آخرون أن هذه اللفتة ستذكر العالم دوماً بهذا الطفل الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري السابق.

وكان حمزة لم يتجاوز عمره 13 عاماً حين اعتقله النظام السابق في 2011، وتعرض لأنواع مختلفة من التعذيب، ما أدى إلى وفاته، ليكون بذلك أول طفل يقتل خلال الاحتجاجات السورية.

يُذكر أن السلطات السورية كانت بدأت في نيسان/أبريل الماضي محاكمة العميد السابق في الجيش عاطف نجيب، إبن خالة بشار الأسد، المولود في جبلة الساحلية أمام ذوي ضحاياه، بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين بمحافظة درعا، ومنهم الطفل الخطيب.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية