الخارجية الإسرائيلية: لا تخصيب لليورانيوم في إيران… ومهمتنا لن تكتمل إلاّ "بتغيير النظام"
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، أنّ "بلاده تدعم المفاوضات الديبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران"، مؤكداً أنّ "الهدف الأساسي هو منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي".
وقال ساعر إنّ "هناك التزاماً قوياً من الإدارة الأميركية، وكذلك من إسرائيل، لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية"، مُشدّداً على أنّ تحقيق هذا الهدف يتطلب إخراج المواد المخصبة من إيران، والوصول إلى "صفر تخصيب" على أراضيها.
#Analysis#
وأضاف أنّ "فريق التفاوض الأميركي عرض هذه المواقف خلال محادثات جرت مؤخراً في إسلام آباد، إلاّ أنّ الجانب الإيراني أبدى تشدداً، ما أدّى إلى فشل تلك الجولة من المحادثات".

وأكّد ساعر أنّ "إسرائيل والولايات المتحدة تتحركان ليس فقط بالتصريحات بل أيضاً عبر خطوات عملية"، لافتاً إلى أنّ "بلاده لا تعارض المسار الديبلوماسي بل تدعمه إذا كان قادراً على تحقيق الهدف المتمثل في منع إيران من امتلاك السلاح النووي"، معتبراً أنّ "هذا المسار يخدم أيضاً مصالح المجتمع الدولي".
الموساد: مهمتنا في إيران لم تنتهِ بعد
وقال رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان إنّ "المهمة في إيران لم تنتهِ بعد"، مؤكداً أنّ "التخطيط الإسرائيلي يقضي باستمرار الحملة ضد طهران".
وأضاف غوفمان أنّ "التخطيط قائم على استمرار العمليات ضد إيران"، مشيراً إلى أنّ ما وصفها بالحملة لن تتوقف في المرحلة الحالية".
وشدّد على أن "المهمة لن تكتمل إلا عند استبدال النظام الإيراني".
#Opinion#
"هجوم غير مسبوق"
بدوره، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي السابق دافيد برنياع في كلمة ألقاها اليوم، أنّ التهديد الإيراني تصاعد على مدى السنوات "تقريباً من دون أي عرقلة" أمام أنظار العالم، مضيفاً أنّ "إسرائيل اضطرت إلى أخذ مصيرها بيدها، وتنفيذ ما وصفه بهجوم غير مسبوق".
وأكّد برنياع أنّ التهديد الإيراني "ازداد أمام أعين العالم"، لافتاً إلى أنّ "إسرائيل حذّرت مراراً من خطر البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديداً وجودياً، إضافة إلى تطور ترسانة الصواريخ الباليستية التي قال إنّها تهدد المدنيين في مختلف المناطق"، فضلاً عما وصفه بـ"خطر النظام الإيراني على أمن إسرائيل".
وقال ساعر إنّ "هناك التزاماً قوياً من الإدارة الأميركية، وكذلك من إسرائيل، لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية"، مُشدّداً على أنّ تحقيق هذا الهدف يتطلب إخراج المواد المخصبة من إيران، والوصول إلى "صفر تخصيب" على أراضيها.
#Analysis#
وأضاف أنّ "فريق التفاوض الأميركي عرض هذه المواقف خلال محادثات جرت مؤخراً في إسلام آباد، إلاّ أنّ الجانب الإيراني أبدى تشدداً، ما أدّى إلى فشل تلك الجولة من المحادثات".

وأكّد ساعر أنّ "إسرائيل والولايات المتحدة تتحركان ليس فقط بالتصريحات بل أيضاً عبر خطوات عملية"، لافتاً إلى أنّ "بلاده لا تعارض المسار الديبلوماسي بل تدعمه إذا كان قادراً على تحقيق الهدف المتمثل في منع إيران من امتلاك السلاح النووي"، معتبراً أنّ "هذا المسار يخدم أيضاً مصالح المجتمع الدولي".
الموساد: مهمتنا في إيران لم تنتهِ بعد
وقال رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان إنّ "المهمة في إيران لم تنتهِ بعد"، مؤكداً أنّ "التخطيط الإسرائيلي يقضي باستمرار الحملة ضد طهران".
وأضاف غوفمان أنّ "التخطيط قائم على استمرار العمليات ضد إيران"، مشيراً إلى أنّ ما وصفها بالحملة لن تتوقف في المرحلة الحالية".
وشدّد على أن "المهمة لن تكتمل إلا عند استبدال النظام الإيراني".
#Opinion#
"هجوم غير مسبوق"
بدوره، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي السابق دافيد برنياع في كلمة ألقاها اليوم، أنّ التهديد الإيراني تصاعد على مدى السنوات "تقريباً من دون أي عرقلة" أمام أنظار العالم، مضيفاً أنّ "إسرائيل اضطرت إلى أخذ مصيرها بيدها، وتنفيذ ما وصفه بهجوم غير مسبوق".
ראש המוסד דדי ברנע: "מחויבותנו תושלם רק כאשר המשטר האיראני יוחלף" pic.twitter.com/1R7HH65Azt
— החדשות - N12 (@N12News) April 14, 2026وأكّد برنياع أنّ التهديد الإيراني "ازداد أمام أعين العالم"، لافتاً إلى أنّ "إسرائيل حذّرت مراراً من خطر البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديداً وجودياً، إضافة إلى تطور ترسانة الصواريخ الباليستية التي قال إنّها تهدد المدنيين في مختلف المناطق"، فضلاً عما وصفه بـ"خطر النظام الإيراني على أمن إسرائيل".