الحشيمي لـ"النهار" عن انسحابه من لجنة العفو: ضحّيت وقاتلت وفي النهاية شتموني وعائلتي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ترك انسحاب النائب بلال الحشيمي من لجنة العفو العام أكثر من علامة استفهام، لكونه جاء إثر تعرضه لسيل من الشتائم، الأمر الذي خلّف لديه أثراً سلبياً. ويشي التنحّي بأن وراء الأكمة ما وراءها، خصوصاً في ضوء ما شهدته ساحة النجمة من هرج ومرج ومساجلات على خلفية القانون الذي فجر الجلسة العامة لمجلس النواب، ومن شأنه أن يبقي الساحة عرضة للانقسامات والخلافات. والحال أن هذا الملف، وإن يكن له بعد قضائي، إنما هو سياسي ومصالح مشتركة لكل الأفرقاء.

فماذا عن الانسحاب؟ وهل من خلفيات، أو أنها قضية شخصية؟

 

"الكرامات أغلى"

يقول الحشيمي لـ"النهار": "عملنا وقاتلنا وتعبنا، وفي نهاية المطاف يأتي من يكيل السباب والشتائم لي ولعائلتي. ما يحصل لن أقبل به على الإطلاق، والكرامات أغلى من كل شيء، لذلك انسحبت من اللجنة".

 

جلسة تشريعية لمجلس النواب اللبناني (نبيل إسماعيل).

 

 

ويضيف: "العفو العام سبق أن ناقشناه في الهيئة العامة، لكن الجميع لم يلتزم، وبصراحة متناهية، حزب القوات اللبنانية التزم مع سنّة الممانعة، وحصل ما حصل داخل الجلسة وخلالها وبعدها. على هذه الخلفية، وبعدما كيلت لي الشتائم، قررت ألا أكمل عملي في اللجنة، فكل لديه مصلحته: القوات مصلحتها المبعدون إلى إسرائيل، وآخرون لهم ظروفهم واعتباراتهم، لا بل مصالحهم، ولذلك لم يسيروا معنا، ورغم كل ما قمت به من عمل دؤوب وتضحية، يأتي من يشتمني وعائلتي، فكيف أقبل بهذا الواقع المرير؟"

 

ويتابع: "عقدنا لقاء عند رئيس الحكومة نواف سلام، وكنا 19 نائباً، وكتلة الاعتدال لم تقاطع، وسمعنا من الإعلام أن هناك انسحابات بعد هذا اللقاء، والرئيس سلام هو من قال لنا أن نسير بـ"المشدد" لأنه يعني خفض العقوبات إلى أشغال شاقة بدل الإعدام، وقررنا السير بهذه الخطة. لكن ما جرى أن البعض انسحب من كتلة الاعتدال، والبعض الآخر يحضر الجلسة العامة كل فترة، كالنائب فيصل كرامي الذي يرمي "فتيشة" في اتجاه حزب الله ويغادر. في ضوء الواقع المستجد، كيف نناقش قانوناً بهذا الحجم لإطلاق الموقوفين، أي المسجونين الإسلاميين؟"

وهل بات الحشيمي خارج اللجنة التي تعمل من أجل العفو العام؟

 

يجيب: "أصبحت خارجها، ولكن عندما يقررون أرفع يدي وأصوت، لا أكثر ولا أقل. واليوم تداولت الأمر مع أحد نواب اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبد الله، لأن هناك جلسة الخميس المقبل لاستكمال جدول الأعمال ولنناقش ما يمكن أن نتوصل إليه وننهي المسألة".

 

ويرى أن انسحاب "القوات اللبنانية" من الجلسة كان "بلا طعمة".


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية