الحسن مادي يساند "التكوين المائي"

بعنوان “التربية على تدبير ندرة الماء بالمغرب”، صدر كتاب جديد للأستاذ بجامعة محمد الخامس الحسن مادي، ذو طابع تربوي وبيداغوجي، يسعى لسد فراغ “شبه غياب مقاربة تربوية تدمج الإنسان في تصور فاعل للتقليل من ظاهرة ندرة الماء”.

ويردف الكاتب: “يعتبر الوعي البشري بأهمية الماء ودوره في استمرار الحياة بمختلف أنواعها، سواء كانت بشرية أو حيوانية أو نباتية، أمرا محوريا وأساسيا، وليس مكملا فقط، في مواجهة تبذير الماء والحفاظ عليه”.

ويتابع: “التربية بمفهومها العام الذي يجمع بين التمكن من المعرفة وبين القدرة على تحويلها إلى سلوكات قابلة للملاحظة والتغيير والإغناء تعتبر، في نظرنا، المدخل الأساس لتنمية هذا الوعي، وترجمته على شكل سلوكات واعية ومسؤولة في التعامل مع ندرة الماء، وبالتالي ضمان استمرار الحياة”.

ثم يضيف: “إن بناء هذه السلوكات يقتضي توظيف بيداغوجية ملائمة تسمح بذلك. وهذا يتطلب، نظرا لأهمية الموضوع ولجديته، إدماج بناء هذه السلوكات في جميع البرامج التعليمية والتكوينية الموجهة إلى المستفيدين والمستفيدات بمختلف مستوياتهم من التعليم الأولي والأساسي والثانوي والعالي ومختلف مراكز التكوين”.

ورغم وفرة الإسهامات الفكرية في موضوع تدبير ندرة الماء في المغرب، في كثير من دول العالم، إلا أنها كثيرا ما تهتم، حسب الباحث، بحفر الآبار، وبناء السدود، والربط بين الأحواض المائية، والسقي باعتماد بالتنقيط، والبحث عن مزروعات جديدة تتحمل الجفاف، وتطوير التكنولوجيات الحديثة للتقليص من الهدر المائي، وتحلية مياه البحر.

ومن هنا يفهم اهتمام الحسن مادي بموضوع “التربية على تدبير ندرة الماء بالمغرب”، من منظور تخصصه لأنه كما كتب في مقدمة المنشور الجديد “لا قيمة لمعرفة لا تساهم في البحث عن حلول لقضايا تشغل بال الناس”.

The post الحسن مادي يساند "التكوين المائي" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress