الحزب يهاجم اتفاق الإطار بعد تصريحات نتنياهو وزامير

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} صعّد "حزب الله" هجومه على اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير تؤكد، بحسب تعبيره، أن الاتفاق منح إسرائيل ذريعة للحديث عن "شرعية" البقاء في جنوب لبنان، فيما دعا مسؤولوه السلطة اللبنانية إلى إعلان موقف رسمي واضح وإعادة النظر في خياراتها.

وفي هذا السياق، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن كبار المسؤولين الإسرائيليين تشكل دليلاً على ما وصفه بفشل اتفاق الإطار، داعياً السلطة اللبنانية إلى اتخاذ موقف رسمي رداً على ما اعتبره انتهاكات للسيادة اللبنانية.

وقال عمار إن قادة إسرائيل يواصلون، منذ توقيع الاتفاق، الإعلان أنهم حصلوا على "الشرعية" للبقاء في جنوب لبنان، في وقت تستمر فيه، بحسب قوله، خروقات وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين وتدمير المنازل.

وأضاف أن تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من قلعة الشقيف، التي دعا فيها الجيش اللبناني إلى مواجهة "حزب الله"، تمثل، وفق تعبيره، انتهاكاً للسيادة اللبنانية، فيما رأى أن تصريحات نتنياهو ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تشكل "إدانة دامغة" للسلطة اللبنانية لأنها أتاحت لإسرائيل الادعاء بأنها حصلت على "الشرعية" للبقاء على ما تسميه "الخط الأصفر".

وفي موقف موازٍ، رأى رئيس "تكتل بعلبك – الهرمل" النائب حسين الحاج حسن أن السلطة اللبنانية "ارتكبت خطيئة" بتوقيع اتفاق الإطار، معتبراً أن التبريرات التي قُدمت لشرح الاتفاق تعكس إدراك القائمين عليه لحجم التنازلات التي يتضمنها.

ودعا الحاج حسن رئيس الجمهورية جوزف عون إلى إعلان موقف رسمي يوضح ما إذا كان هناك ملحق سري للاتفاق، مؤكداً أن من حق اللبنانيين الاطلاع على جميع تفاصيل أي اتفاق يمس سيادة البلاد.

واعتبر أن الاتفاق يتضمن، بحسب رأيه، تخلياً عن حق لبنان في ملاحقة إسرائيل قضائياً، كما رأى أن أخطر ما ورد فيه هو ربط وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإعادة الإعمار بملف سلاح المقاومة، مؤكداً رفض هذا الأمر، ومحذراً من أي محاولة لاستقدام قوات أجنبية إلى لبنان لتنفيذ مثل هذه المهمة.

كما شدد على أن المقارنة بين الاتفاق الإطاري الذي أبرمته إيران مع الولايات المتحدة والاتفاق الذي وقعته السلطة اللبنانية تُظهر، بحسب قوله، أن إسرائيل اعتبرت الأول "كارثة عليها"، فيما وصفت الاتفاق اللبناني بأنه "إنجاز تاريخي"، معتبراً أن ذلك يكشف هوية المستفيد الحقيقي من الاتفاق.

وختم الحاج حسن بالتأكيد أن إيران، وفق قوله، لن تبرم أي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لا يضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار في لبنان، وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان، مشدداً على أن "المقاومة ستبقى ثابتة في خياراتها".


اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية