الحداثيون في عالمنا الإسلامي 2/2

تكلّمنا في الحلقة الأولى من هذا المقال، عن مبررات هذا الموضوع، وشرعنا في عرض المدارس الفكرية الحداثية، ونواصل هنا الكلام في بقية الموضوع، لننتهي في الأخير إلى النقائص التي تعتري مدرستي المحافظين والحداثيين، وحالت دون التقائهما، وحرمان لكل منهما من فضائل الآخر؛ بل وتسببت في الكثير من الشك والتردد وسوء الظن فيما يطرح كل منهما من قضايا فكرية وإصلاحية، فلم يحصل اللقاء بينهم إلا في فترات قليلة أملتها الضرورة، ومنها ما أشرنا إليه في مقال سابق، أيام مقاومة الاستعمار في إطار الحركات الاستقلالية، يوم آمن الجميع بضرورة الالتحام في سبيل تحقيق الاستقلال.

للإجابة عن تلك التساؤلات (المعروضة في الحلقة الأولى) تدخلت المدرسة الصراعية، أو ما يعرف بالماركسية، ورائدها الأول الفيلسوف الألماني كارل ماركس (1818- 1883)، وهي امتدادٌ للجدلية التاريخية، ويطلق عليها أيضا “الديالكتيك”، لتقرر أن المسألة الاقتصادية هي الأساس، وكل ما عدا ذلك يعدُّ امتدادًا لها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الحداثيون في عالمنا الإسلامي 2/2 appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk