الحاجة إلى مزيد من التعاون في مجلس التعاون

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} حينما انعقدت القمة السادسة والأربعون لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2025، كتبتُ في هذا المنبر أنه، بصرف النظر عن المخرجات التفصيلية للقمة الخليجية، يبقى انعقادها في حدّ ذاته مكسباً كبيراً، نظراً لأن مجلس التعاون هو التكتل الإقليمي العربي الوحيد الذي لا تزال ديناميته فاعلة، بخلاف اتحاد المغرب العربي الذي يعيش جموداً بنيوياً، أو بالأحرى حالة موت سريري، بسبب الخلاف المغربي–الجزائري حول الصحراء المغربية. لكن سرعان ما برزت معطيات إقليمية خدشت هذه الصورة، حينما خيّمت سحابة الخلاف السعودي–الإماراتي على سماء المنطقة. بيد أن هذه الأزمة لم تكن لتقضّ مضجع الخليج، ويبدو أنه جرى تجاوزها، بسبب هول التحدي الأكبر الذي يواجه دول المنطقة برمّتها، والمتمثل في الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، واستمرار حالة اللايقين بشأن مدى قدرة واشنطن وتل أبيب على حسم الصراع مع طهران بالضربة القاضية. ولعل الأنباء المتعلقة بانعقاد محادثات أميركية–إيرانية في إسلام أباد للتوصل إلى حل شامل للصراع في الخليج وإنهاء ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية