الجيش الإسرائيلي: العبوة الناسفة في المنصوري زرعها "حزب الله"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

استشهد الرقيب الأول في الجيش اللبناني أحمد سامي خليل، وأصيب ضابط وجندي آخران بجروح، اليوم السبت، إثر انفجار جسم مشبوه داخل آلية عسكرية تابعة للجيش في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان. وأصدرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية بياناً جديداً، مساء اليوم، بشأن العبوات الناسفة التي انفجرت بآلية الجيش اللبناني في منطقة المنصوري، الواقعة داخل ما تصفه إسرائيل بـ "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، زاعمةً أن العبوات قام "حزب الله" بزرعها.

 

وكان الجيش اللبناني قد أوضح في بيان في وقتٍ سابق من اليوم أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وتحديد تفاصيلها. في حين نعت قيادة الجيش الرقيب الأول أحمد سامي خليل (مواليد بلدة فرون – قضاء بنت جبيل، 1989)، الذي استشهد في الانفجار، وهو متأهل وأب لطفلين، وحائز عدة أوسمة، وتنويهاً وتهنئة من قائد الجيش مرات عدة، على أن يُعلن لاحقًا عن موعد ومكان مراسم التشييع.

 

شوهدت طائرة مسيّرة إسرائيلية على الأرض بالقرب من موقع الانفجار الذي استهدف مركبة للجيش اللبناني (أ ف ب)

 

وزعم البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي أنه بعد التحقيق، تبيّن أن العبوة الناسفة ليست تابعة للجيش الإسرائيلي، ويُرجَّح أنها زُرعت من قبل "حزب الله". وادّعى البيان أن المنطقة الأمنية المذكورة لم تشهد تواجداً لقوات إسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.

 

🔸في وقت سابق من اليوم (السبت)، انفجرت عبوة ناسفة بآلية تابعة للجيش اللبناني في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل أحد جنود الجيش اللبناني وإصابة جنديين آخرين بجروح.

🔸وبعد التحقيق، تبيّن أن العبوة الناسفة ليست تابعة لجيش الدفاع، بل يُرجَّح أنها زُرعت من قبل حزب الله الإرهابي.

🔸وقد…

— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) July 18, 2026

 

كما ادّعى البيان أن الآلية التابعة للجيش اللبناني دخلت إلى "المنطقة الأمنية" من دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، "خلافاً لما يقتضيه نظام التنسيق القائم".

 

وقد سبق أن تعرضت مراكز وآليات الجيش اللبناني لعديد من الاعتداءات الإسرائيلية المباشرة وغير المباشرة خلال فترات التصعيد العسكري بين إسرائيل و"حزب الله"، مما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى في صفوف العسكريين.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية