الجزائر تسحق “مناورات الأظرفة” المغربية في جنوب إفريقيا!!

في صفعة دبلوماسية مدوية لنظام المخزن، انتخبت القارة الإفريقية مرشح الجزائر، فاتح بوطبيق، رئيسًا للبرلمان الإفريقي بـ118 صوتًا، خلال الدورة غير العادية المنعقدة بمدينة ميدراند، بجنوب إفريقيا، ليتولى قيادة هذه الهيئة التشريعية القارية إلى غاية عام 2029.
هذا الاستحقاق، الذي انتهى باكتساح جزائري، لم يكن مجرد فوز انتخابي عابر، بل جاء كتأكيد صارخ على الثقل الذي تتمتع به الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وصمودها أمام محاولات التشويش و البلطجة التي أراد الوفد المغربي فرضها في أروقة البرلمان القاري، ما دفع بالكثير بوصف ماحدث “بنزال” أعاد المغرب إلى حجمه الحقيقي، علما بأن المخزن دفع بمرشحه لحسن حداد في مواجهة خاسرة، بعدما اصطدمت حساباته بثقة الأقاليم الإفريقية الخمسة في الجزائر وسمعتها التي رفضت الانصياع لمنطق “البلطجة” الدبلوماسية.

وقد تجلى السلوك “البلطجي” للوفد المغربي بوضوح خلال أشغال مجموعة شمال إفريقيا، حيث حاول لحسن حداد ومرافقوه تعطيل المسار الانتخابي عبر ضغوط لاأخلاقية على موظفي الأمانة، بلغت حد استعمال ألفاظ بذيئة وتصرفات غير لائقة تجاه الوفود المشاركة، في محاولة يائسة لإفشال ترشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي. هذا الانزلاق الخطير استدعى تدخل رجال الأمن لفرض النظام داخل القاعة، بعدما كادت هذه التصرفات أن تخرج عن السيطرة وتهدد سلامة المشاركين. وقد أعاد هذا التدخل الهدوء إلى الجلسة، مُمكّنًا دول الإقليم من استئناف أشغالها بكل سيادة، واستكمال مداولاتها التي تُوجت بانتخاب أعضاء مكتبها وممثليها في لجنة متابعة الانتخابات، وصولًا إلى تزكية مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post الجزائر تسحق “مناورات الأظرفة” المغربية في جنوب إفريقيا!! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk