التفجيرات الإسرائيلية مستمرّة... وعدسة "النهار" ترصد آثارها في الشقيف

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نفّذت القوات الإسرائيلية بعد ظهر اليوم تفجيرًا في بلدة ديرسريان، وذلك بعد ساعات من تفجيرات ضخمة نفذتها بعد منتصف ليل الخميس إلى الجمعة في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، في حين أعلنت إسرائيل تدمير أنفاق لحزب الله.

 

#Analysis#

 

 

وأدرجت منظمة اليونسكو القلعة بصفة عاجلة ضمن قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وتقع في المنطقة التي لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فيها في جنوب لبنان.

 

القلعة "لم تتعرض للتدمير"

من جهتها، أعلنت وزارة الثقافة في لبنان أن التفجيرات طالت "المنطقة المقابلة للقلعة"، مؤكدة أن القلعة "لم تتعرض للتدمير".

لكنها أشارت إلى أن "الارتجاجات الناتجة عن تلك التفجيرات قد تكون تسببت بأضرار في محيط القلعة"، لافتة إلى عدم القدرة على تقدير حجم هذه الأضرار "إلا من خلال معاينة ميدانية مباشرة"، وهو ما يتعذر القيام به في الوقت الحالي في ظل تواجد القوات الإسرائيلية.

 

 

.embed-kwikmotion-T6L7KUlbLu7yrmAUxB6FDA { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-T6L7KUlbLu7yrmAUxB6FDA iframe, .embed-kwikmotion-T6L7KUlbLu7yrmAUxB6FDA object, .embed-kwikmotion-T6L7KUlbLu7yrmAUxB6FDA embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

(أحمد منتش من دير سريان).

 

وندّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالتفجيرات، معتبرًا أنها أمر "لا يجب السكوت والصمت عنه والاستسلام لوقائعه".

وقالت الوكالة الوطنية إن التفجيرات تردد "صداها بشكل هائل وغير مسبوق" على نطاق واسع في جنوب لبنان، وأدت إلى تحطم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدات قريبة.


700 طن من المتفجرات 

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش دمّر "الأنفاق الإرهابية في منطقة الشقيف" باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات.

 

عدسة الزميلين نبيل إسماعيل وحسام شبارو جالت في بعض القرى الجنوبية ورصدت آثار التفجيرات.

 

 

وأضافا أن هذه التفجيرات جاءت عقب "الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله"، الأربعاء.

وكان الجيش الإسرائيلي اتهم، الأربعاء، حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف آلية عسكرية تابعة لقواته بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان، فيما لم يعلن الحزب المدعوم من إيران مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 حزيران/يونيو.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، من جهته، في بيان، أنه دمّر "عددًا من المسارات الرئيسية لشبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف".

وقال إن شبكة الأنفاق هذه استُخدمت "كمجمع قيادة مركزي، أُدير منه القتال"، وتتبع لوحدة "بدر" في حزب الله.


عدسة الزميلين نبيل إسماعيل وحسام شبارو جالت في بعض القرى الجنوبية ورصدت آثار التفجيرات.

 

وأعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الثلاثاء، في بيان، أنها عثرت في 2 تموز/يوليو، خلال دورية تفتيش بالقرب من بلدة حولا في جنوب لبنان، "على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم".

وقال مصدر مطلع لوكالة "فرانس برس"، طلب عدم كشف هويته، إن "كتابات باللغة العبرية" كانت على حاويات النيترات، مرجحًا أنه كان يتم استخدامها "في عمليات الهدم" التي تنفذها إسرائيل.


وأبرم لبنان وإسرائيل، في 26 حزيران/يونيو، اتفاق إطار يُفترض بموجبه أن ينتشر الجيش اللبناني في "مناطق تجريبية" بعد انسحاب إسرائيل منها، ويعمل على نزع سلاح الحزب فيها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية