التفاوض فرصةٌ لإنقاذ لبنان أو لزعزعته

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} لا يُحسد المفاوض اللبناني على وضعه جالساً بين أربعة أعداء، إسرائيل والولايات المتحدة وإيران و"حزب إيران/ حزب الله". هناك أيضاً آخرون لا يُصنّفون أعداء، بل عناصر يُفترض أن تكون مساعدة وداعمة للمفاوض في مهمته، لكنها ليست كذلك: الدولة الضعيفة المكبّلة، المؤسسات الأمنية المُعَجّزة باختراقات عدو الداخل، والانقسامات السياسية المتزيّدة بالسُعار الطائفي. كيف يمكن، والحال هذه، أن يضع المفاوض اللبناني على الطاولة منطق الحق والقانون الدولي في مواجهة غطرسة القوّة وفجور الأمر الواقع؟ إلى الطاولة عدوّان، إسرائيل وأميركا، يسعيان إلى هزيمة إيران و"حزبها" في لبنان، ومن الواضح أن الأربعة لا يعترفون بلبنان وبما هو له، بل يعتبرونه ساحة صراع يفوز بها مَن يحسم. انسوا السيادة ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية