التعليم في الشرق الأوسط خلال حرب إيران

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، مرّ قطاع التعليم في دول المنطقة بمرحلتين واضحتين: مرحلة الإغلاق والتحول إلى التعليم عن بُعد في بداية مارس، ومرحلة العودة التدريجية أو الكاملة للتعليم الحضوري بين منتصف أبريل ونهايته. 

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تحولاً شاملاً للتعليم عن بُعد ابتداءً من 2 مارس بسبب التهديدات الصاروخية من إيران، وتم تمديد التعليم الافتراضي حتى 17 أبريل، مع إلغاء أو استبدال امتحانات دولية (A-Level وIGCSE) بنظام التقييم البديل. وبفضل البنية التحتية الرقيمة المتطورة في الإمارات، كان التعليم عن بُعد خياراً ناجحاً جداً، خصوصاً أن النظام التعليمي الإماراتي يتمتع بمرونة مشهودة. العودة الرسمية للتعليم الحضوري تمت في 20 أبريل بعد وقف إطلاق النار، فعاد أكثر من مليون طالب إلى الصفوف مع إجراءات سلامة مشددة ونظام هجين، لتكون الإمارات من أوائل الدول التي عادت حضورياً بالكامل بعد مرحلة إغلاق منظمة.

في السعودية، تم تأجيل امتحانات دولية (مثل CBSE) في بداية مارس بسبب الحرب، واعتماد واسع على التعليم عن بُعد أو المرن في بعض المناطق، بسبب تطبيق إجراءات أمنية مشددة نتيجة الغارات الإيرانية على منشآت وبنى تحتية سعودية، خصوصاً في المنطقة الشرقية القريبة من مسرح العمليات العسكرية. وشهد شهر أبريل عودة تدريجية إلى التعليم الحضوري، من دون إعلان عودة موحدة كالإمارات، مع الاستمرار في تطبيق خطط الطوارئ والتعليم المدمج.

 

فصل في مدرسة بجدة، السعودية. (فرانس برس)

 

 في قطر، أعلن عن تأجيل امتحانات دولية، وعن اعتماد التعليم عن بُعد لفترات قصيرة، ثم عودة تدريجية للتعليم الحضوري، مع الاستمرار في نموذج التعليم الهجين، خصوصاً في المدارس الدولية. وكذلك في الكويت، حيث تأجلت امتحانات دولية، وتم اعتماد التعليم عن بُعد مؤقتاً، قبل العودة إلى التعليم المرن بين الحضوري والافتراضي. أما في سلطنة عُمان، فالإجراءات الاحترازية كانت محدودة، مع عودة طبيعية نسبياً للتعليم الحضوري. وفي البحرين، كان التأثر محدوداً مع التشديد على الاجراءات الاحترازية.

كانت المملكة الأردنية ضمن الدول التي دانت الهجمات الإيرانية، ورفعت مستوى التأهب، وتأثرت بعمليات إغلاق المجال الجوي والإجلاء الإقليمي، إلا أن إغلاقاً شاملاً للتعليم لم يحدث، وتم الاكتفاء  بتعزيز خطط الطوارئ، وباعتماد جزئي للتعليم المرن في بعض المؤسسات، خصوصاً الجامعات الدولية. فاستمر التعليم بشكل حضوري في معظمه، مع مراقبة أمنية لصيقة، واستعداد للتحول الرقمي عند الحاجة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية