التصعيد يتواصل... غارات والجيش الإسرائيلي يُنذر 9 بلدات في جنوب لبنان
على وقع استمرار الغارات، وجّه المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي صباح اليوم السبت إنذاراً عاجلاً إلى سكان 9 بلدات في جنوب لبنان وهي: قعقعية الجسر، عدشيت الشقيف، جبشيت، عبا، كفرجوز، حاروف، الدوير، دير الزهراني وحبوش
وزعم في منشورع عبر "إكس" أنّه "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار يضطر الجيش على العمل ضده بقوة ولا ينوي المساس بكم".
وتابع: "حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. إن كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر".
إلى ذلك، سُجل قصف مدفعي إسرائيلي على بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية وميفدون.
وذكرت الوكالة الوطنية أيضاً أن الجيش الإسرائيلي أطلق فجراً نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، وتعرّض محيط بلدة فرون بعد منتصف الليل لقصف مدفعي.
ولستهدفت غارة إسرائيلية بلدة عدشيت.
واستهدفت أيضاً مسيّرة إسرائيلية على طريق بلدة كفردجال.
سقط 13 ضحية بغارات إسرائيلية الجمعة على جنوب لبنان، وفق وزارة الصحة.
واستهدفت سلسلة غارات إسرائيلية كذلك عدداً من البلدات في جنوب لبنان الجمعة، وخصوصاً مدينة صور وفق الوكالة الوطنية.
وإضافة إلى الضربات اليومية، تنفّذ القوّات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" منذ 17 نيسان/أبريل ثم تمديده، بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجماته.
وبموجب نص اتّفاق وقف النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، وقالت إن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية وافقتا عليه، تحتفظ الدولة العبرية بحرّية اتّخاذ "كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 آذار/مارس إلى مقتل أكثر من 2600 شخص وفقاً لوزارة الصحة، من بينهم 103 مسعفين وعاملين في القطاع الصحي.