التحضيرات اكتملت في دبي... إليكم موعد أولى رحلات التاكسي الجوي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أنجز بناء المحطّة الأولى للإقلاع والهبوط العمودي للتاكسي الجوي في دبي، على أن تبدأ العمليات التجارية بحلول نهاية العام، وفق ما أعلنت الخميس سلطات الإمارة.

وتفقّد ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سير العمل في "أول محطّة للإقلاع والهبوط العمودي للتاكسي الجوي بالقرب من مطار دبي الدولي" وفق بيان للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.

ولفت البيان إلى "إنجاز المحطّة الأولى من نوعها على مستوى العالم"، موضحاً أنّها تتألّف من "مبنى بارتفاع أربعة طوابق على مساحة 3100 متر مربع، ومواقف للسيارات من طابقين، ومنصّتين لإقلاع وهبوط التاكسي الجوي، ومعدّات لشحن مركباته، ومرافق مكيّفة لاستقبال الركاب وتقديم الخدمة لنحو 170 ألف راكب في العام الواحد".

 

من زيارة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

 

وقال إنّه "محطّة رئيسة في مسار إطلاق خدمة التاكسي الجوي في دبي".

وأشار البيان إلى أن التاكسي الجوي "سيوفّر خدمة جديدة مميّزة لسكّان وزوار إمارة دبي، الراغبين في التنقّل السهل والسريع والآمن، لعدد من المواقع الحيوية في مدينة دبي، حيث يُتوقع أن تستغرق الرحلة من مطار دبي الدولي إلى نخلة جميرا قرابة 10 دقائق، مقارنة بنحو 45 دقيقة بالسيارة".

وتتولى شركة "جوبي أفييشن" المطوّرة للتاكسي الجوي الكهربائي، تصنيع مركبات التاكسي الجوي وتشغيلها وإدارة حركة الركاب، حصريا لمدّة 6 سنوات.

ورأى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد أن إطلاق هذه البنية التحتية "يشكّل نقلة استراتيجية في مسيرة الإمارة نحو ريادة مستقبل التنقّل الحضري".

واعتبر أن الإنجاز "يعكس رؤية القيادة الرشيدة في أن تكون دبي المدينة الأفضل عالمياً في جودة الحياة".

 

من زيارة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

 

وفق البيان أيضاً، يتميّز التاكسي الجوي (جوبي) بإمكانية الإقلاع والهبوط العمودي، وهي مركبات مستدامة صديقة للبيئة، تعمل بالطاقة الكهربائية، ولا تتسبّبُ بأية انبعاثات تشغيلية ضارة للبيئة، كما تمتاز بالأمان والراحة والسرعة، إذ رُوعي في تصميمها الاستعانة بأحدث ما توصّلت إليه التقنيات الحديثة في هذا المجال على مستوى العالم، وتتميّز المركبة ببصمة صوتية تنسجم مع البيئة الحضرية المحيطة، وتعد أكثر هدوءً بما يصل إلى 100 مرة مقارنة بالمروحية التقليدية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية