البنك الأوروبي للتنمية يخفض توقعات النمو بسبب حرب الشرق الأوسط

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته الاقتصادية اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أن أزمة أسعار الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط ألحقت ضرراً أكبر بأوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.

وأوضح البنك الذي تأسس لمساعدة دول الكتلة السوفياتية السابقة على تبني اقتصادات السوق الحرة، أن أسعار الغاز في أوروبا تفوق بخمسة أضعاف مثيلاتها في الولايات المتحدة، وأن الفجوة بينهما تواصل الاتساع.

وأضاف البنك ومقره لندن، أن "أسعار الكهرباء في أوروبا أعلى بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة".

وتوقع البنك نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3,1 في المئة في كل مناطق عملياته هذا العام، بتباطؤ عن نسبة 3,4% التي سجلت في 2025، نظراً لاعتماد أوروبا بشكل أكبر على واردات المحروقات مقارنة بالولايات المتحدة.

ويُمثل هذا انخفاضاً بنسبة 0,5% عن توقعاته الصادرة في شباط/ فبراير، قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 من الشهر.

 

صورة تعبيرية (أرشيفية).

 

وسجّل البنك الانخفاض الأكبر في توقعاته للنمو في منطقة جنوب وشرق المتوسط التي تضم مصر والعراق والأردن ولبنان.

وتوقع انكماش اقتصاد لبنان بنسبة 2% هذا العام في ظل الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بعد توقعات في شباط/فبراير بنموه بنسبة 4%.

وكان البنك قد أعلن في نيسان/ أبريل عن تخصيص 5 مليارات يورو (5,8 مليار دولار) لدعم الاقتصادات المتضررة من حرب الشرق الأوسط.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك الأوروبي بياتا يافورتشيك في بيان إنَّ "النزاع في الشرق الأوسط يفاقم الضغوط على مناطق كانت تواجه أصلا ضعفا في النشاط الصناعي وأوضاعاً مالية هشة".

وأضافت أن "ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على القدرة التنافسية ويعيد رفع التضخم ويقلّص الحيّز المالي، في وقت يعجز كثير من الاقتصادات عن تحمّل أعباء إضافية".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية