"البلوك 3" السوري في المتوسط يستقطب قطر للطاقة وكبرى الشركات العالمية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

وقّعت كلٌّ من قطر للطاقة، وشركة توتال إنيرجيز الفرنسية، وشركة كونوكو فيليبس الأميركية، وشركة النفط السورية، مذكرةَ تفاهم للاستثمار في استكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية للجمهورية العربية السورية، وذلك في الدوحة اليوم الثلاثاء.

شهد التوقيع سعد شريدة الكعبي، وزير دولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، بحضور كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات الأربع. وتُغطّي مذكرة التفاهم إجراء مراجعة تقنية مشتركة لتقييم إمكانات المربع 3، وتضع إطاراً لمفاوضات تقنية وتجارية لاحقة.

يقع المربع 3 في حوض الليفانت بالمتوسط الشرقي، قبالة مدينة اللاذقية، بأعماق مائية تتراوح بين 100 و1700 متر. ويندرج هذا التحالف ضمن انفتاح سوري أوسع على شركات الطاقة الدولية؛ إذ سبقه توقيع شيفرون ومجموعة قطرية مطلع العام الجاري اتفاقاً للتنقيب في مربع بحري آخر.

 

شعار شركة «توتال إنرجيز» بمحطة وقود في غينيش شمال فرنسا (أ.ف.ب)

 

 

قال الكعبي في تعليقه على التوقيع: "يعكس هذا الاتفاق استراتيجية قطر للطاقة في النمو الدولي المستمر وسعيها لاستكشاف فرص تطوير أعمال النفط والغاز في المنطقة والعالم"، مضيفاً أن الشركة "تتطلع إلى العمل عن كثب مع شركائها الدوليين ومع الأطراف المعنية لتقييم هذه الفرصة".

يأتي الاتفاق في سياق تنافس دولي محتدم على موارد الطاقة البحرية السورية، وهي موارد لم تُستكشف بعد في معظمها. وقد أفادت تقديرات مسؤولي الشركة السورية بوجود نحو 285 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي و2.5 مليار برميل من النفط، مع إمكانية مراجعة هذه الأرقام صعوداً مع توسّع الاستكشاف. وتحمل المنطقة تشابهاً جيولوجياً مع أكبر حقول الغاز في المتوسط الشرقي كـ"ليفياثان" الإسرائيلي و"ظهر" المصري.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية