البحث مستمر عن الصحافية آمال خليل بعد استهداف الطيري… وإجلاء زينب فرج وسط إطلاق نار

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتواصل عمليات البحث عن الصحافية آمال خليل بعد انقطاع الأخبار عنها، عقب غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري الجنوبية، حيث كان يتواجد صحافيون ومدنيون في محيط المكان.

وبحسب معطيات ميدانية، كانت خليل برفقة الصحافية زينب فرج التي جرى نقلها إلى مستشفى تبنين، وسط إطلاق نار استهدف سيارة الصليب الاحمر من الجانب الاسرائيلي.

 

الصحافيتان أمال خليل وزينب فرج.

 

وأفاد رفاق خليل بأنّها "تلقت تهديدات قبل أيام، علماً أنها اعتادت تغطية الحروب من جنوب لبنان".

وتوقفت عمليات البحث لأقل من ساعة بعد تعرّض محيط الموقع لاستهداف ثانٍ، قبل أن تُستأنف لاحقاً في ظل ظروف ميدانية صعبة.

 

 

 

وفي هذا السياق، أشارت مصادر طبية أنّ "الصليب الأحمر اللبناني توجّه لإجلاء الصحافية آمال خليل من بلدة الطيري، إلى جانب شهيدين سقطا في الغارة، وذلك بعد الحصول على موافقة عبر آلية التنسيق المعتمدة".

 


عون
وأعلنت الرئاسة اللبنانية أنّ "رئيس الجمهورية جوزف عون تابع الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري، نتيجة القصف الذي استهدف البلدة".


وأفادت بأنّ "عون طلب من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية، لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن".

وجدّد رئيس الجمهورية دعوته إلى عدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم، مشدداً على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حمايتهم.

تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة . وطلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية…

— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 22, 2026
 بول مرقص
بدوره، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص في حديث إلى "النهار"، أن الجيش اللبناني بالتنسيق مع الصليب الأحمر يتوجّه إلى بلدة الطيري الجنوبية للبحث عن الصحافية آمال خليل.

وأشار إلى وجود تواصل مستمر مع قيادة الجيش والدفاع المدني وقوات اليونيفيل والصليب الأحمر، بهدف تأمين الوصول إلى المبنى الذي يُرجّح أن تكون خليل داخله، وضمان سلامة فرق الإنقاذ في ظل الظروف الميدانية الصعبة.



نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري - جنوب لبنان، وندين بشدة هذا الاعتداء، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مؤكدين ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.

— Dr. Paul Morcos (@DrPaulMorcos) April 22, 2026


رغم وقف النار الموقت لمدة 10 أيام في لبنان، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته في قرى الجنوب اللبناني، بعد أن جدد التحذير، الإثنين، لسكان تلك المناطق من العودة.

#Analysis#



اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية