"البام" يعقد لقاء تنظيميا في تنغير

عقد حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، مساء الجمعة، لقاء سياسيا بمنزل الراحل موحى بوركالن، مؤسس الحزب بجهة درعة-تافيلالت، وذلك بدوار غليل بجماعة تغزوت نايت عطا (إقليم تنغير)، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات.

ترأس اللقاء سمير كودار، رئيس لجنة التنظيم، إلى جانب هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل عضو المكتب السياسي للحزب، وهشام المهاجري، والعربي المحرشي، وأحمد التوازي، وعادل بركات، والأخوين حسن ولحسن بوركالن.

شهد اللقاء مشاركة مكثفة لمناضلي “البام” والمنتمين إليه بأقاليم تنغير وزاكورة والرشيدية، حيث اصطف العشرات من الفعاليات المحلية والمنتخبين أمام بيت مؤس الحزب لتأكيد التزامهم بالمسار التنظيمي والسياسي للحزب بالجهة. وشكل اللقاء محطة تنظيمية لترتيب البيت الداخلي قبل الاستحقاقات المقبلة.

خلال النقاشات التي دامت لساعات، ركزت مداخلات قيادة الحزب على رسم ملامح الخطة الانتخابية للمرحلة القادمة، وأكد سمير كودار أن الحزب يراهن على تحقيق المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية المقبلة، معتبرا أن جهة درعة-تافيلالت ستشكل رافعة أساسية في هذا التوجه بفضل قاعدة المناضلين وتاريخ الحزب بالمنطقة.

كما شدد هشام الصابري على أن طموح الحزب يتجاوز البرلمان إلى رئاسة الحكومة، مشيرا إلى أن “البام” يشتغل وفق رؤية واضحة قوامها القرب من المواطن وتقديم أجوبة ملموسة على انتظارات الساكنة في الصحة والتشغيل وفك العزلة، مضيفا أن الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة مع المواطنين ستكون عنوان المرحلة المقبلة.

ولم يغفل أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات التحدي التنظيمي الأكبر المتمثل في الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقررة السنة المقبلة. وأجمع المتدخلون على ضرورة العمل من الآن من أجل اكتساح هذه الانتخابات محليا وجهويا، وتقوية التمثيلية الحزبية بالمجالس المنتخبة، والرفع من جاهزية المرشحين وتأطيرهم.

من جهته، أكد حسن بوركالن، نجل الراحل موحى بوركالن، مؤسس الحزب بجهة درعة-تافيلالت والنائب البرلماني السابق، أن “العمل الميداني سيكون هو ميثاق الوعد الذي يقطعه الحزب على نفسه أمام ساكنة الإقليم”، مضيفا خلال كلمته أمام مناضلي الحزب أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الشعارات، وأن الجميع مطالب بالنزول إلى الميدان والاشتغال بلا كلل من أجل هذا الإقليم وتنميته، مشددا على أن وفاء الحزب لتاريخه التأسيسي يمر عبر ترجمة التزاماته إلى مشاريع ملموسة تلامس معيش المواطن اليومي في الصحة والتعليم وفك العزلة.

وكان هذا اللقاء مناسبة لتوجيه رسالة إلى مناضلي جهة درعة-تافيلالت عموما، وإقليم تنغير بالخصوص، مفادها أن النتائج لن تأتي إلا بالعمل الميداني والانضباط التنظيمي. ودعا الحاضرون إلى الالتفاف حول قيادة الحزب وتوحيد الصفوف، مؤكدين أن بيت موحى بوركالن سيظل رمزا لروح التأسيس والوفاء التي يجب أن تؤطر عمل الحزب بدرعة-تافيلالت في المرحلة المقبلة.

وخلال أشغال اللقاء، قُدّم محمد أرهمي كمرشح رسمي لحزب الأصالة والمعاصرة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تنغير، وقد التزم أمام الحاضرين بأن يكون صوتا قريبا من انشغالات الساكنة والترافع بقوة داخل البرلمان على ملفات فك العزلة والصحة والتشغيل وغيرها من الملفات التي تهم إقليم تنغير بشكل خاص.

يذكر أن حزب الأصالة والمعاصرة قام بتزكية كل من يوسف أومنزو مرشحا للاستحقاقات المقبلة بدائرة زاكورة، وإيمان لماوي مشرحة لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة ورزازات.

The post "البام" يعقد لقاء تنظيميا في تنغير appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress