الانتكاسة مع نبيه بري قابلة للترميم... هل من مصلحة لجوزف عون والشيعة في المواجهة؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لم يكن ينقص المشهد السياسي في البلد من سوء تدهور وانعدام للثقة بين الأفرقاء، إلا وقوع الرئيسين جوزف عون ونبيه بري في اشتباك من الردود حيال الخلاف على التوجه إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

الواقع أن ما حصل بينهما بلغ حدود الانتكاسة وأكثر، إذ اعترض بري منذ البدايات على التفاوض المباشر مع إسرائيل. وعلى رغم كونه غير مقتنع بهذا الخيار، ترك حرية القرار لعون انطلاقا من موقعه الرئاسي وحقه الدستوري في المفاوضات.

وبعد كل ما تردد في الإعلام وفي البيئة الشيعية عن أن بري يغطي الرئاسة الأولى، بقي صامتا، إلى أن أُجبر على إصدار بيان مقتضب وواضح للرد على ما قاله عون أمام وفد الهيئات الاقتصادية. وسبق أن ردد أمام "النهار" قبيل البدء بالمفاوضات مع السفير الإسرائيلي في واشنطن أن من الصعوبة الحصول على تنازل من بنيامين نتنياهو وفق مقاربة بعبدا.

وقد أدى ما حصل على خط الرئاستين الأولى والثانية إلى هزّ عامل الثقة بينهما. وإذا كان في إمكان عون انتقاد "حزب الله" والتصويب على سياساته، فليس سهلا اعتماد الأسلوب نفسه مع بري، الأمر الذي سيظهر أن الشيعية السياسية الحزبية والنيابية والرسمية تعترض على توجه عون إلى المفاوضات، وسؤاله عما يمكن تقديمه من تعهدات أمام المفاوض الإسرائيلي أولا إذا لم يكن على موجة من التناغم مع بري على الأقل.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية