الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ثلاثة نشطاء مغاربة ضمن “أسطول الصمود” ومطالب بالتدخل الفوري لحمايتهم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، ثلاثة نشطاء مغاربة، مشاركين ضمن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، وسط تنديد واسع، ومطالب بحمايتهم، ووقف الانتهاكات الصهيونية التي تطال نشطاء من 40 بلدا بالمياه الدولية.

وبحسب آخر تحيين للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة حول القوارب التي تم اعتراضها واحتجاز النشطاء الذين على متنها، فقد تعرضت 10 سفن للاعتراض، من بينها ثلاثة سفن تقل النشطاء المغاربة، ويتعلق الأمر بكل من الطبيبة شيماء الدرازي (سفينة بارباريس)، والناشط محمود حمداوي (سفينة أماندا) والناشط اسماعيل الغزاوي (سفينة إزابيلا).

 

وفور تأكيد خبر اعتقال النشطاء الثلاثة، بثت صفحة ” global movement to gaza maroc” مقاطع مصورة لهم، يطالبون فيها الدولة والشعوب المتضامنة مع فلسطين من أجل التدخل والضغط لإطلاق سراحهم.

وجاء في المقطع المصور الخاص بالطبيبة شيماء الدرازي: “إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو فهذا يعني أنه قد تم اختطافي واحتجازي واقتيادي إلى وجهة غير معلومة من طرف عصابات الكيان الصهيوني، ولذا أطالب حكومتي ودولتي باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل إطلاق سراحي”.

ونفس الأمر في المقطعين الخاصين بالناشطين محمود حمداوي واسماعيل غزاوي، حيث أكدا أن نشر هذه المقاطع يعني اعتقالهم في المياه الدولية وبشكل غير قانوني من طرف الكيان، مع دعوة الشعب المغربي وكل شعوب العالم المتضامنة مع الفلسطينيين للضغط على السلطات المعنية وبالخصوص على الكيان الصهيوني والمطالبة بالإفراج عنهم.

ويشارك ما لا يقل عن 12 ناشطا مغربيا، من تخصصات مختلفة، في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، وسط ترقب لأوضاعهم داخل السفن التي يستقلونها، ووسط مطالب بتوفير كامل الحماية لهم، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية اعتراض السفن واحتجاز من عليها.

اقرأ المقال كاملاً على لكم