"الاتفاق قريب جداً"... محطات تفاءل فيها ترامب باتفاق لم يعقد!
منذ بدء الحرب الإيرانية، كانت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمثابة بورصة، فتارة يهدد بمحو إيران عن الخريطة وتنفيذ ضربات قاسية جداً، وطوراً يقول إن إيران تريد اتفاقاً، والطرفين على وشك التوصّل لاتفاق. وفي بعض الأحيان، لم يفصل بين التهديد والتفاؤل سوى بضع دقائق أو ساعات.
وفق التحليلات، فإن تصريحات ترامب لم تكن عشوائية، بل مدروسة. فحينما هدد ترامب إيران، كان يحاول تحسين شروط وظروف التفاوض، وحينما ألمح إلى اقتراب عقد الاتفاق، كان يريد ضخّ جرعة تفاؤل في الأسواق وخفض أسعار الطاقة حول العالم.
اليوم الأحد، يقول ترامب إن فرص الاتفاق والحرب 50-50؛ وفي هذا التقرير، لمحة عن المحطات التي قال فيها ترامب إن الطرفين، أي الولايات المتحدة وإيران، على وشك التوصّل إلى اتفاق:
17 نسيان (أبريل) 2026:
أوّل المرّات التي ظهر فيها ترامب متفائلاً كان في هذا التاريخ. حينها، أكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق.
20 نيسان (أبريل):
كرّت سبحة التصريحات. وفي هذا التاريخ، أبلغ ترامب الصحافيين بأن من المتوقع التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، وقال إن نائب الرئيس جي دي فانس سيتوجه إلى إسلام آباد لإجراء محادثات.
6 أيار (مايو):
قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "إنهم (إيران) يريدون التوصل إلى اتفاق. لقد أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ومن الممكن جداً أن نتوصل إلى اتفاق".
18 أيار (مايو):
أعلن ترامب أنه أوقف الهجوم المخطط له على إيران بعد أن أرسلت طهران مقترح سلام إلى واشنطن، وأن هناك الآن "فرصة جيدة جدًا" للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني.
20 أيار (مايو):
قال ترامب إن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، لكنه حذر من شن المزيد من الهجمات ما لم توافق إيران على اتفاق.
23 أيار (مايو)
ترامب قال إن المفاوضين يقتربون من التوصل إلى اتفاق مع إيران، وأضاف: إن المفاوضين من الولايات المتحدة وإيران "يقتربون كثيراً" من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب، وذلك وفقاً لمقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز".
