
لا يمكن حصر الإنسان بتكوينه المادي، أو بنيته البيولوجية، ولا باشتراطات وجوده الأولية المتمثلة في الغرائز الأساسية، كالغذاء والجنس والمأوى. الإنسان أيضا كائن روحي له هموم معرفية وجمالية، وله اشتراطات وجود في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية، وقبل كل شيء هو كائن مهتم ومنشغل إلى أقصى حد بكينونته، وبأسئلة الواقع المحيط به. وعلى هذا الأساس فالإنسان […]