الإبادة الجماعية مستمرة.. مقتل 10 فلسطينيين وإصابة العشرات في غارات حرقت خيام نازحين بغزة 

قُتل عشرة فلسطينيين وأصيب نحو عشرين آخرين، بينهم نساء وأطفال، في غارات إسرائيلية استهدفت خياماً تؤوي نازحين في مدينتي غزة وخان يونس، وفق ما أفادت به مصادر طبية والدفاع المدني في القطاع، في وقت تتواصل فيه الإبادة الجماعية رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار أُعلن عنه أواخر عام 2025.

وقالت فرق الدفاع المدني إن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 15 آخرون جراء غارة بطائرة مسيّرة استهدفت مخيماً للنازحين في منطقة الجوازات بمدينة غزة. وأكد مستشفى الشفاء استقباله جثامين الضحايا، فيما أفادت مصادر محلية بأن من بين القتلى نساء وأطفال.

 

وفي حادث منفصل جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية ومحلية بأن غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل شاب وإصابة عدد من الأشخاص. وذكرت عائلته أن الهجوم وقع قبل ساعات من موعد حفل زفافه، بينما نقل المصابون إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.

وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، أعلن الدفاع المدني مقتل شخص آخر في غارة استهدفت منطقة جنوب شرقي مدينة غزة، ما رفع عدد الضحايا المعلن عنهم خلال اليوم إلى عشرة قتلى.

وعقب الهجمات، اتهمت حركة حماس إسرائيل بتنفيذ ما وصفته بـ”مجزرة بحق النازحين”، معتبرة أن استهداف الخيام يشكل تصعيداً يهدد الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار. كما قالت الحركة إن الهجمات تأتي في وقت تتواصل فيه مشاورات إقليمية ودولية بشأن تنفيذ بنود الاتفاق.

في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الحوادث التي وقعت السبت، فيما تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من القطاع وفق بيانات وتصريحات سابقة للجيش الإسرائيلي تتحدث عن استهداف مواقع ومسلحين تابعين لفصائل فلسطينية.

حصيلة الحرب وتداعياتها الإنسانية

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر  2023 ارتفعت إلى أكثر من 72 ألفاً و900 شخص، إضافة إلى أكثر من 173 ألف مصاب، وفق أرقام الوزارة.

وأضافت أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية عدداً من القتلى والجرحى، بينهم ضحايا سقطوا في حوادث مرتبطة بما تصفه السلطات الصحية في غزة بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشير تقديرات أممية إلى أن الحرب خلفت دماراً واسع النطاق في القطاع، طال جزءاً كبيراً من البنية التحتية المدنية والمرافق الحيوية، فيما تُقدّر كلفة إعادة الإعمار بعشرات مليارات الدولارات، وسط استمرار التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية لمئات الآلاف من السكان والنازحين.

اقرأ المقال كاملاً على لكم