الأُسْتَاذَةِ أَمِينَةِ عَفْرِين: حِوَارُ الشِّعْرِ وَالْمَرْأَةِ مَعَ الشَّاعِرِ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِيِّ
المصدر: Rai Al Youm |
2026/04/12 14:39

الأُسْتَاذَةِ أَمِينَةِ عَفْرِين
* الشِّعْرُ هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ تَجْرِبَةٍ الشاعر إِنْسَانِيَّةٍ
* المَرْأَةُ صَوْتُ الشَّاعِرِ بوصفها رمزًا وجوديًا، لا مجرد حضور عاطفي
* أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فِي كَلِمَاتِي
* النَّصُّ أَمَامَ القَارِئِ كَالْيَنَابِيعِ النَّقِيَّةِ العَذْبَةِ
* لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَسْمَعُنِي، فَسَمِعْتُهَا لِرُوحِي بِالكَلِمَاتِ
المَرْأَةِ الكُرْدِيَّةِ تَسْعَى لِتَحْقِيقِ أَحْلَامِهَا
الحِوَارُ مَعَ الشَّاعِرِ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِيِّ يَتَمَيَّزُ عَنِ الحِوَارِ مَعَ أَيِّ شَخْصٍ أَخَرَ، فَالدُّخُولُ إِلَى عَالَمِهِ لَيْسَ صَعْبًا بَلْ أَشَدُّ مِنَ الصُّعُوبَةِ، فَلَيْسَتِ الوَهْلَةُ هِيَ البِدَايَةَ بَلْ جَوْهَرُ مَا بَعْدَ البِدَايَةِ، وَالإِبْحَارُ مَعَهُ يَحْتَاجُ إِلَى حِكْمَةٍ، فَالأَمْوَاجُ النَّفْسِيَّةُ الَّتِي يَحْمِلُهَا لَيْسَ أَمْوَاجًا هَابَّةً فَقَطْ، بَلْ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا الكَثِيرَ مِنَ الأَلَمِ وَالفَرَحِ وَالتَّنَاقُضَاتِ الشُّعُورِيَّةِ وَالحِسِّيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ وَالفَلْسَفِيَّةِ الَّتِي تَتَكَوَّرُ كُلُّهَا فِي عَالَمِ الإِنْسَانِيَّةِ.
…
[+]