الأول من آب... تحية إلى مؤسسة الوطن
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} زينب سعد
ليس الأول من آب يوماً عابراً في الروزنامة، ولا مناسبة تُختزل بمراسم رسمية أو احتفالات بروتوكولية، بل هو محطة وطنية نستحضر فيها معنى الانتماء، ونقف بإجلال أمام مؤسسة بقيت، رغم الأزمات التي عصفت بلبنان، إحدى أهم ركائز الدولة وعنواناً للثقة والاستقرار.
في عيد الجيش اللبناني، تنحني الكلمات احتراماً لكل عسكري حمل شرف الخدمة. إلى الجندي الذي يقف على الحدود والحواجز فيما تنتظره هموم عائلته، وإلى الضابط والعريف وكل فرد ارتدى البزة العسكرية مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن القسم العسكري عهد لا يتبدل بتبدل الظروف.
لقد واجه لبنان خلال السنوات الماضية أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة، إضافة إلى الاعتداءات والحروب التي أثقلت كاهل الوطن. ورغم قسوة الواقع، بقي الجيش اللبناني ثابتاً في مواقعه، يؤدي واجبه بصمت ومسؤولية، محافظاً على الأمن، ومتمسكاً بقسمه، ومؤكداً أن الانتماء الحقيقي للوطن يُقاس بالفعل والتضحية لا بالشعارات.
إن الإيمان بالمؤسسة العسكرية ليس موقفاً عاطفياً أو شعاراً يُرفع في المناسبات، بل هو قناعة راسخة بأن قيام الدولة لا يتحقق إلا عبر مؤسساتها الشرعية، وأن الجيش اللبناني يشكل الضمانة الأساسية لوحدة الوطن، وصون سيادته، وحماية أمن مواطنيه.
ويكتسب هذا العيد بعداً إضافياً مع انتشار الجيش اللبناني في زوطر، في مشهد يحمل دلالات وطنية عميقة، تتجاوز البعد الأمني إلى إعادة ترسيخ حضور الدولة على أرضها. كما يبعث هذا المشهد برسالة أمل إلى أبناء القرى التي عانت الاحتلال والتهجير، بأن حقهم في العودة إلى بيوتهم وأرضهم سيبقى مرتبطاً بقيام دولة قوية، حاضرة، وعادلة، تحت رايتها وحدها.
في هذه المناسبة، نتوجه بتحية تقدير ووفاء إلى جميع العسكريين، عاملين ومتقاعدين، وإلى عائلاتهم التي شاركتهم مشقة الخدمة وصبرها. فمهما قيل في حقهم، تبقى تضحياتهم أكبر من أن تختصرها الكلمات.
أما بالنسبة إلي، فإن محبتي للمؤسسة العسكرية ليست موقفاً ظرفياً، بل قناعة راسخة تشكلت عبر سنوات من الإيمان بأن الوطن يُبنى بالتضحية والانضباط والوفاء. ومن هذه القناعة، أتوجه بكل الامتنان إلى الجيش اللبناني، قيادةً وضباطاً ورتباء وأفراداً، وإلى كل من خدم تحت العلم اللبناني بإخلاص وشرف.
كل عام والجيش اللبناني بألف خير، وكل عام وهو الحصن الذي يحمي وحدة الوطن، والأمل الذي يتطلع إليه اللبنانيون في بناء دولة قوية، سيدة، حرة، وعادلة، تحتضن جميع أبنائها.
ليس الأول من آب يوماً عابراً في الروزنامة، ولا مناسبة تُختزل بمراسم رسمية أو احتفالات بروتوكولية، بل هو محطة وطنية نستحضر فيها معنى الانتماء، ونقف بإجلال أمام مؤسسة بقيت، رغم الأزمات التي عصفت بلبنان، إحدى أهم ركائز الدولة وعنواناً للثقة والاستقرار.
في عيد الجيش اللبناني، تنحني الكلمات احتراماً لكل عسكري حمل شرف الخدمة. إلى الجندي الذي يقف على الحدود والحواجز فيما تنتظره هموم عائلته، وإلى الضابط والعريف وكل فرد ارتدى البزة العسكرية مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن القسم العسكري عهد لا يتبدل بتبدل الظروف.
لقد واجه لبنان خلال السنوات الماضية أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة، إضافة إلى الاعتداءات والحروب التي أثقلت كاهل الوطن. ورغم قسوة الواقع، بقي الجيش اللبناني ثابتاً في مواقعه، يؤدي واجبه بصمت ومسؤولية، محافظاً على الأمن، ومتمسكاً بقسمه، ومؤكداً أن الانتماء الحقيقي للوطن يُقاس بالفعل والتضحية لا بالشعارات.
إن الإيمان بالمؤسسة العسكرية ليس موقفاً عاطفياً أو شعاراً يُرفع في المناسبات، بل هو قناعة راسخة بأن قيام الدولة لا يتحقق إلا عبر مؤسساتها الشرعية، وأن الجيش اللبناني يشكل الضمانة الأساسية لوحدة الوطن، وصون سيادته، وحماية أمن مواطنيه.
ويكتسب هذا العيد بعداً إضافياً مع انتشار الجيش اللبناني في زوطر، في مشهد يحمل دلالات وطنية عميقة، تتجاوز البعد الأمني إلى إعادة ترسيخ حضور الدولة على أرضها. كما يبعث هذا المشهد برسالة أمل إلى أبناء القرى التي عانت الاحتلال والتهجير، بأن حقهم في العودة إلى بيوتهم وأرضهم سيبقى مرتبطاً بقيام دولة قوية، حاضرة، وعادلة، تحت رايتها وحدها.
في هذه المناسبة، نتوجه بتحية تقدير ووفاء إلى جميع العسكريين، عاملين ومتقاعدين، وإلى عائلاتهم التي شاركتهم مشقة الخدمة وصبرها. فمهما قيل في حقهم، تبقى تضحياتهم أكبر من أن تختصرها الكلمات.
أما بالنسبة إلي، فإن محبتي للمؤسسة العسكرية ليست موقفاً ظرفياً، بل قناعة راسخة تشكلت عبر سنوات من الإيمان بأن الوطن يُبنى بالتضحية والانضباط والوفاء. ومن هذه القناعة، أتوجه بكل الامتنان إلى الجيش اللبناني، قيادةً وضباطاً ورتباء وأفراداً، وإلى كل من خدم تحت العلم اللبناني بإخلاص وشرف.
كل عام والجيش اللبناني بألف خير، وكل عام وهو الحصن الذي يحمي وحدة الوطن، والأمل الذي يتطلع إليه اللبنانيون في بناء دولة قوية، سيدة، حرة، وعادلة، تحتضن جميع أبنائها.