الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم: سنردّ على خروقات العدوان
أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم مساء السبت في رسالة أن "حزب الله" لن يقبل "بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الديبلوماسية التي لم تحقق شيئاً"، متوجّهاً بالشكر إلى إيران "التي دعمت وساندت، وربطت وقف إطلاق النار باتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحاً في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار في لبنان" و"شكر رعاية باكستان وكل الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييداً لوقف إطلاق النار في لبنان".
وجاء في الرسالة: "قرأنا منشوراً صادراً عن وزارة الخارجية الأميركية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئاً على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أميركا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم أن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي".
وتابع في رسالته: "إن وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدوّ، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على خروقات العدوان بحسبها، لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الديبلوماسية التي لم تحقق شيئاً.

الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جواً وبراً وبحراً، انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".
وأكد انفتاح "حزب الله" على "التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنيّة على تحقيق سيادة وطننا لبنان، في إطار الوحدة، ومنع الفتنة، واستثمار إمكانيات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني".