الأسواق العالمية تترقب تحولات كبرى مع ضغوط الطاقة وصعود الرقائق وتراجع التضخم الأميركي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تشهد الأسواق العالمية مرحلة من التحولات المتسارعة، مع تزايد الضغوط على أسواق الطاقة، وانتقال الاستثمارات نحو شركات أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت أظهرت فيه بيانات أميركية تباطؤاً في التضخم عزز توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن اضطرابات الإمدادات النفطية المرتبطة بتصاعد التوترات الأميركية- الإيرانية حول مضيق هرمز أدت إلى تراجع صادرات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط، في وقت أصبحت فيه المخزونات العالمية أقل قدرة على امتصاص أي صدمات جديدة في الأسواق.

وفي قطاع التكنولوجيا، تتجه تدفقات استثمارية كبيرة من شركات الحوسبة السحابية العملاقة إلى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وسجلت أسهم شركات أشباه الموصلات أداءً قوياً منذ بداية العام، في مقابل تراجع أسهم شركات البرمجيات والخدمات.

وفي الصين، فاقت الصادرات التوقعات خلال حزيران/ يونيو، بدعم من ارتفاع الطلب على الرقائق الإلكترونية وصادرات السيارات التي تجاوزت مليون مركبة للمرة الأولى، ما أبقى البلاد على مسار تحقيق فائضٍ تجاري يتخطى تريليون دولار للعام الثاني على التوالي. إلا أن الاقتصاد الصيني واجه في المقابل تباطؤاً في النمو خلال الربع الثاني، بفعل استمرار الضغوط على الاستهلاك المحلي وقطاع العقارات.

وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأميركي (BLS) لشهر حزيران/ يونيو، تراجع التضخم بوتيرةٍ فاقت التوقعات، إذ انخفض المؤشر العام للأسعار بنسبة 0.4% على أساس شهري، بينما استقر المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، من دون تغيير خلال الشهر، مع ارتفاعه 2.6% على أساس سنوي.

ويرى محللون أن تراجع الاعتماد الصيني على واردات الطاقة، عبر تعزيز المخزونات المحلية وتقليص صادرات الوقود المكرر، يعكس تحولاً تدريجياً في دور بكين داخل سوق الطاقة العالمية، من أكبر مستورد للطاقة إلى لاعب أكثر استقلالية وتأثيراً في حركة الأسواق.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية