"الأربعاء الأسود": أكثر من 357 ضحية والحصة الأكبر لبيروت
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} لا تزال جراح "الأربعاء الأسود" مفتوحة في لبنان بعد أكثر من 130 غارة على مناطق لبنانية، ولا سيما في بيروت.
أما حصيلة الضحايا فبقيت غير نهائية على الرغم من مرور أسبوع على الغارات، وذلك لوجود جثث غير مكتملة وعدد من المفقودين .
وقد تجاوز عدد من سقطوا بحسب وزارة الصحة 357، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1223.
لم تتوقف أعمال رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين تحت ركام الأبنية السكنية التي دمرتها الغارات الإسرائيلية على امتداد جغرافيا واسعة في 6 محافظات لبنانية، هي بيروت وجبل لبنان والنبطية ولبنان الجنوبي والبقاع وبعلبك - الهرمل.
في بيروت، أوقعت الغارات العدد الأكبر من الضحايا في عين المريسة، وسجلت فرق الدفاع المدني والطواقم الطبية انتشال أكثر من 23 ضحية، فيما كان البحث مستمراً عن مفقودة تحت الركام عثر عليها بعد أربعة أيام من البحث. وفي المنارة انتشلت فرق الدفاع المدني خمس ضحايا.
في تلة الخياط، أسفرت الغارات عن 19 ضحية ومفقودة واحدة، فيما وصل العدد في كورنيش المزرعة إلى 7.
أمّا في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحديداً في حي السلم التي تعرضت لثلاثة اعتداءات متزامنة، فقد أنهت فرق الإنقاذ أعمالها بعد ستة أيام، ووصل عدد الضحايا إلى 85 مع انتشال آخر ضحية عصر الإثنين، فيما جُرح 71.
وأدت الغارات في كيفون، على صيدلية ومستوصف ومبنى سكني، إلى 22 ضحية ونحو 90 جريحاً، وفي عين السيدة القريبة من كيفون سجل انتشال سبع ضحايا.
وسُجل في شمسطار الرقم الأعلى للضحايا، وهو 11، إضافة إلى إصابة 15 آخرين، وفي الهرمل ثلاث ضحايا من الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية"، وست ضحايا و21 جريحاً في غارة ثانية على المدينة. وفي دورس ست ضحايا و15 جريحا، وفي العقيدية ثلاث ضحايا، إضافة إلى إصابات في الكرك وسحمر.
جنوبا، شهدت صيدا مجزرة في "مجمع الزهراء" أودت بثمانية، بينهم الشيخ صادق النابلسي نجل العلامة عفيف النابلسي الذي أنشأ المجمع، وعدد من الجرحى .
إلى ذلك، استهدفت الاعتداءات النبطية ومحيطها، فسجل وقوع 30 ضحية وإصابة 65، بعد غارات شملت بلدات كفرصير والكفور وحاروف وجباع وعين قانا وزبدين والشرقية والدوير وكفرجوز وكفررمان وجبشيت وحبوش والقصيبة وصير الغربية ودير الزهراني وعربصاليم وبريقع وعبا وأرنون وحومين التحتا وحبوش وأنصار وزفتا.
ولم تصدر وزارة الصحة العامة أو الدفاع المدني بيانات تفصيلية عن توزع الضحايا على أماكن الاعتداءات، بسبب وجود جثامين مجهولة أو غير مكتملة، فضلاً عن استمرار البحث عن مفقودين لأيام تلت الغارات، وعدم معرفة أعداد المواطنين الذين كانوا في بعض الأبنية المستهدفة .
أما حصيلة الضحايا فبقيت غير نهائية على الرغم من مرور أسبوع على الغارات، وذلك لوجود جثث غير مكتملة وعدد من المفقودين .
وقد تجاوز عدد من سقطوا بحسب وزارة الصحة 357، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1223.
لم تتوقف أعمال رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين تحت ركام الأبنية السكنية التي دمرتها الغارات الإسرائيلية على امتداد جغرافيا واسعة في 6 محافظات لبنانية، هي بيروت وجبل لبنان والنبطية ولبنان الجنوبي والبقاع وبعلبك - الهرمل.
في بيروت، أوقعت الغارات العدد الأكبر من الضحايا في عين المريسة، وسجلت فرق الدفاع المدني والطواقم الطبية انتشال أكثر من 23 ضحية، فيما كان البحث مستمراً عن مفقودة تحت الركام عثر عليها بعد أربعة أيام من البحث. وفي المنارة انتشلت فرق الدفاع المدني خمس ضحايا.
في تلة الخياط، أسفرت الغارات عن 19 ضحية ومفقودة واحدة، فيما وصل العدد في كورنيش المزرعة إلى 7.
أمّا في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحديداً في حي السلم التي تعرضت لثلاثة اعتداءات متزامنة، فقد أنهت فرق الإنقاذ أعمالها بعد ستة أيام، ووصل عدد الضحايا إلى 85 مع انتشال آخر ضحية عصر الإثنين، فيما جُرح 71.
وأدت الغارات في كيفون، على صيدلية ومستوصف ومبنى سكني، إلى 22 ضحية ونحو 90 جريحاً، وفي عين السيدة القريبة من كيفون سجل انتشال سبع ضحايا.
وسُجل في شمسطار الرقم الأعلى للضحايا، وهو 11، إضافة إلى إصابة 15 آخرين، وفي الهرمل ثلاث ضحايا من الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية"، وست ضحايا و21 جريحاً في غارة ثانية على المدينة. وفي دورس ست ضحايا و15 جريحا، وفي العقيدية ثلاث ضحايا، إضافة إلى إصابات في الكرك وسحمر.
جنوبا، شهدت صيدا مجزرة في "مجمع الزهراء" أودت بثمانية، بينهم الشيخ صادق النابلسي نجل العلامة عفيف النابلسي الذي أنشأ المجمع، وعدد من الجرحى .
إلى ذلك، استهدفت الاعتداءات النبطية ومحيطها، فسجل وقوع 30 ضحية وإصابة 65، بعد غارات شملت بلدات كفرصير والكفور وحاروف وجباع وعين قانا وزبدين والشرقية والدوير وكفرجوز وكفررمان وجبشيت وحبوش والقصيبة وصير الغربية ودير الزهراني وعربصاليم وبريقع وعبا وأرنون وحومين التحتا وحبوش وأنصار وزفتا.
ولم تصدر وزارة الصحة العامة أو الدفاع المدني بيانات تفصيلية عن توزع الضحايا على أماكن الاعتداءات، بسبب وجود جثامين مجهولة أو غير مكتملة، فضلاً عن استمرار البحث عن مفقودين لأيام تلت الغارات، وعدم معرفة أعداد المواطنين الذين كانوا في بعض الأبنية المستهدفة .