"الأحرار" يؤكد دعم الأغلبية الحكومية
عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازه بالنجاحات الدبلوماسية المتواصلة التي تحققها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، وذلك عقب سحب جمهورية مالي اعترافها بالكيان الوهمي، وكذا اعتبار دولة كينيا لمبادرة الحكم الذاتي حلاً وحيدًا وواقعيًا لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
واعتبر المكتب السياسي، خلال اجتماعه يوم أمس الاثنين، أن هذه التطورات “تعكس التحول الإيجابي في موازين هذا الملف، في ظل تزايد الدعم الدولي للموقف المغربي، وتراجع الأطروحات الانفصالية التي أصبحت تعيش عزلة متنامية”.
كما أفاد الحزب بأن هذا المسار الديناميكي يبرز “قوة ومصداقية الدبلوماسية المغربية، المدعومة برؤية ملكية استراتيجية، إلى جانب شراكات متينة تعتمدها المملكة، بما يعزز موقعها كفاعل موثوق وقوة استقرار إقليمية، ويقوي حضورها في محيطها القاري والدولي”.
ومن جهة ثانية، ثمن التجمعيون، خلال لقاء المكتب السياسي، التوجهات الملكية المتعلقة بإطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يقوم على القرب والإنصات لانتظارات المواطنات والمواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد الحزب أن نجاح هذا الورش يقتضي تعبئة جماعية وانخراطًا فعليًا لكل الفاعلين، من سلطات محلية وحكومة ومنتخبين، مع تعزيز آليات التتبع والتقييم لضمان نجاعة السياسات العمومية.
وفيما يتعلق بالعمل الحكومي، نوه المكتب السياسي بـ”العمل المسؤول والمتوازن الذي قامت به الحكومة في مواجهة سياق دولي صعب، يتسم بارتفاع كلفة الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، حيث تمكنت من الحفاظ على استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تدخلات عملية ومباشرة، خاصة عبر دعم مهنيي النقل واستمرار دعم أسعار الغاز والكهرباء”.
وسجل المكتب السياسي بإيجابية المؤشرات التي قدمتها مختلف مؤسسات الحكامة ببلادنا، والتي تؤكد التحكم في مستويات متدنية للتضخم، والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية، وارتفاع نسب النمو الاقتصادي، رغم الضغوط الخارجية.
ولفت حزب “الأحرار” إلى أن عرض الحصيلة الحكومية “سيشكل محطة أساسية لتقديم منجزات الحكومة بكل شفافية ومسؤولية”، مبرزًا أن هذه الحصيلة “تعكس مسارًا إصلاحيًا متكاملًا يجمع بين الإنجازات المحققة والأوراش المفتوحة، كما يجدد التعبئة الشاملة داخل الحزب من أجل مواكبة هذه المرحلة والدفاع عن الحصيلة في إطار نقاش عمومي مسؤول”.
وعبر المكتب السياسي عن دعمه لرئيس الحكومة عزيز أخنوش وللأغلبية الحكومية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة “ستكون مرحلة تسريع الإصلاحات وتعزيز المكتسبات، مع مواصلة العمل بمنطق التراكم والنتائج، والالتزام الدائم بخدمة الوطن والمواطنين”.
إلى ذلك، أكد الحزب أن لجنة الانتخابات قطعت أشواطًا متقدمة على مستوى التغطية الترابية استعدادًا للاستحقاقات القادمة، في ظل دينامية تنظيمية متواصلة بمختلف الأقاليم، وتكثيف الأنشطة الحزبية مع تتبع يومي لمختلف المبادرات الميدانية.
كما أشاد بمبادرة “مسار المستقبل”، مثمنًا النجاح الكبير الذي حققته هذه الدينامية التواصلية، والتي كرست انفتاح الحزب على مختلف الفئات والهيئات، وعززت آليات الإنصات والتفاعل المباشر مع المواطنات والمواطنين.
وأوضح بلاغ الحزب أن هذه المبادرة “شكلت فضاءً حقيقيًا للنقاش المسؤول وتبادل الرؤى، وأسهمت في إغناء النقاش العمومي واستشراف السياسات والبرامج المستقبلية، بما يعكس توجه الحزب نحو ترسيخ ممارسة سياسية قائمة على القرب والمشاركة”.
هذا، وقد عرفت أشغال المكتب السياسي، طبقًا لمقتضيات النظام الأساسي، تعيين عبد اللطيف اعفير منسقًا للحزب بإقليم ورزازات، وأسامة بن الطالب منسقًا بإقليم اليوسفية، وأحمد دروسي منسقًا بإقليم خنيفرة.
The post "الأحرار" يؤكد دعم الأغلبية الحكومية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.