اغتيال خامنئي دفع روسيا لتعطيل آلاف الكاميرات وتشديد الحراسة على بوتين
كشفت تقرير لصحفية فايننشال تايمز، عن إجراءات أمنية استثنائية اتخذتها روسيا لحماية الرئيس فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين المقربين منه، وذلك بعد أشهر من اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الأجهزة الأمنية الروسية سارعت إلى إغلاق أجزاء من منظومة المراقبة المستخدمة في تأمين بوتين ومساعديه عقب عملية الاغتيال.
وبحسب أحد المصادر، جرى تعطيل نظام منفصل مرتبط بنحو 300 ألف كاميرا مراقبة منتشرة في العاصمة موسكو، ولم يُعاد تشغيله إلا بعد إخضاعه لفحوص دقيقة بهدف ضمان عزله عن شبكة الإنترنت.
وأضاف المصدر أن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف حذر العاملين في الجهاز من أن شبكة المراقبة الضخمة أصبحت تمثل "نقطة ضعف" محتملة في المنظومة الأمنية الروسية.

التقاط أصوات المسؤولين
وفي تصريحات سابقة للجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق والمستشار الموثوق به لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإنه بحلول الوقت الذي بدأ فيه المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي يومه في طهران، كان الجواسيس الأميركيون الذين يستمعون إلى مكالماته على دراية كبيرة بعادات القائد الأعلى الذي كان رقمه مراقبا. وفي المدار، كان قمر صناعي من طراز أوريون، الأكبر والأكثر سرية بين جميع الأقمار الصناعية الأميركية، قادرا على التقاط أصوات كبار المسؤولين الإيرانيين وهم يتبادلون رسائل متزايدة القلق بشأن تعزيز القوات في المنطقة.
وقال إن كل ما تبقى في الأيام والأسابيع التي سبقت مقتل خامنئي، كان أثمن أصول الاستخبارات على الإطلاق وهو "وجود قوات على الأرض للتأكد من صحة كل المراقبة التكنولوجية، وأن خامنئي صباح يوم السبت في طهران سيكون هدفا سهلا".