اعتقال 6 مرشحين من حزب "أرمينيا القوية" الموالي لروسيا قبل يوم من الانتخابات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن السلطات الأرمينية ألقت القبض اليوم السبت على ستة مرشحين من حزب معارض موال لروسيا دون توضيح أسباب احتجازهم، وذلك قبل يوم واحد من الانتخابات العامة.

 

وأضافت وسائل الإعلام أن المرشحين ينتمون إلى حزب "أرمينيا القوية"، الذي يقوده رجل الأعمال الروسي الأرميني سامفيل كارابيتيان، الخاضع للإقامة الجبرية بتهمة الدعوة إلى الإطاحة بالحكومة، وهي اتهامات ينفيها ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

 

وباتت علاقة أرمينيا مع روسيا قضية محورية في الانتخابات، خاصة بعد أن فرضت موسكو خلال الأسابيع القليلة الماضية قيوداً على الصادرات الأرمينية رداً على تقارب يريفان مع الغرب.

 

حشود يحضرون تجمعاً انتخابياً لحزب أرمينيا القوية قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 يونيو 2026 (رويترز)

 

العلاقة مع روسيا في بؤرة الاهتمام

يحق لنحو 2.4 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة غداً الأحد، التي تعد أيضاً اختباراً لجهود رئيس الوزراء نيكول باشينيان الرامية إلى تحقيق السلام مع أذربيجان، الخصم التقليدي لأرمينيا.

 

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب أرمينيا القوية يحظى بدعم يتراوح بين 6% و11% من الناخبين، ما يضعه في المرتبة الثانية خلف حزب العقد المدني الحاكم بقيادة باشينيان، الذي يتصدر بنسب تتراوح بين 24% و32%.

 

وعبرت منظمات مجتمع مدني أرمينية عن قلقها مما وصفته بمحاولات تضليل إعلامي ترعاها الدولة الروسية قبيل الانتخابات، في حين تنفي موسكو بشكل متكرر تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

 

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة أرمينبريس الرسمية بأن لجنة الانتخابات المركزية منحت المحققين الضوء الأخضر لبدء إجراءات جنائية بحق المرشحين الستة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

 

ولم ترد لجنة التحقيق الحكومية الأرمينية، التي أصدرت أوامر الاعتقال، اليوم السبت على أسئلة متعلقة بأسباب اتخاذ هذه الخطوة.

 

ولم يصدر حزب أرمينيا القوية رداً بعد، ويسعى الحزب إلى الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين يريفان وروسيا، واتهم باشينيان بإثارة حرب مع موسكو.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية