
تخيل: رئيس أقوى دولة في العالم، الرجل الذي تعهد بإعادة أمريكا إلى عظمتها، يجلس وهو يقضم أظافره منتظرًا ردًا من شخص وأحد “يتيم علي خامنئي”. لا يستطيع حتى تذكر اسمه الأول: مشتبى؟ مجتبى؟ مجبتى؟ أخبرني، هل هو حقيقي؟ هل أنت متأكد أننا لم نقتله؟ مع ذلك، يجلس منتظرًا أخبارًا من طهران. إنه كالرجل الذي وعد […]