استنساخ تجربة غزة في الجنوب: استكمال تدمير 47 بلدة رغم وقف النار

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ما البلدات التي تقع ضمن ما يسميه الجيش الإسرائيلي "الخط الأصفر"؟ وكيف تتوزع على الأقضية؟

 

لم ينسحب وقف النار على الميدان الجنوبي حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تدمير البلدات الحدودية وبلدات النسق الثاني على غرار ما كان يفعله بعد بدء سريان الاتفاق السابق لوقف النار في تشرين الثاني 2024، وقد استمر في التفجيرات في بلدات الحافة الأمامية إلى أن وسّع عملياته بعد 2 آذار الفائت.

 

قبل الثاني من آذار كان الجيش الإسرائيلي يمنع سكان معظم بلدات الحافة الأمامية من العودة، واستكمل تفجير المنازل والمدارس والمؤسسات التجارية بدءاً من بلدة الناقورة على الساحل وصولا إلى الخيام.

 

ولم يقتصر الأمر على التفجيرات، وإنما منع إزالة الركام من خلال استهداف الجرافات والآليات التي كانت وصلت إلى بلدات حدودية مثل مارون الراس وعيتا الشعب وعيثرون ويارون وغيرها.

 

لم يتمكن سكان تلك البلدات من العودة إليها مع تسجيل استثناء واضح في بلدة عيثرون الحدودية، حيث عاد نحو نصف سكانها، فيما ظلت بلدات خالية من السكان كليّا مثل الظهيرة ومروحين ويارين ومارون الراس ومركبا وعديسة وكفركلا.

 

#Opinion#

 

إلا أن الأمور تغيرت بعد بدء التوغل في اتجاه البياضة وشمع في القطاع الغربي، وبنت جبيل وعيناثا وبيت ليف في القطاع الأوسط، والخيام والطيبة في القطاع الشرقي.

 

وقبل وقف النار ليل 17 نيسان الحالي رسم الجيش الإسرائيلي خطا بالنار يمتد من البياضة والناقورة غرباً وصولاً إلى شبعا شرقاً، ومنع عودة السكان إلى غالبية تلك البلدات مع استثناءات محدودة في كفرشوبا وحلتا وشبعا في منطقة حاصبيا.

 

تشي المعطيات الميدانية بأن التوجه الإسرائيلي واضح لترسيخ واقع جديد وربما دائم في جنوب لبنان من خلال إقامة منطقة عازلة أو ما تسميه تل أبيب "الخط الأصفر"، وتكون خاضعة للسيطرة العسكرية المباشرة أو السيطرة النارية، بما يمنع السكان من العودة .

 

بين تلك البلدات نحو 20 بلدة تم تدميرها في شكل شبه كامل وخصوصاً في الحافة الأمامية.

 

دمار في النبطية (سمير صباغ).

 

أما بلدات "الخط الأصفر" فهي :
في قضاء صور: الناقورة، وعلما الشعب، والبياضة، وشمع، وطيرحرفا، والجبّين، وشيحين، والظهيرة، ويارين، ومروحين، والبستان، وأم التوت. 

 

في قضاء بنت جبيل: عيتا الشعب، وراميا، والقوزح، ودبل، وعين إبل، ورميش (سكان البلدات الثلاث لا يزالون مقيمين فيها)، والطيري، وحانين، ورشاف، ويارون، ومارون الراس، وبنت جبيل، وعيناثا، وعيثرون، وكونين، إضافة إلى بيت ياحون، علماً أن الأخيرتين لم يصل إليهما جيش الاحتلال.

 

في قضاء مرجعيون: بليدا، ومحيبيب، وميس الجبل، وحولا، ومركبا، وعديسة، وكفركلا، والخيام، والطيبة، ودير سريان، وطلوسة، والقنطرة، ورب ثلاثين، والقصير، وعدشيت القصر، وبرج الملوك.

 

من بلدات قضاء حاصبيا: العباسية، والمجيدية، وعين عرب، وكفرشوبا، وشبعا، علما أن البلدتين الأخيرتين لا يزال عدد من السكان يقيم فيهما.

 

ويراوح عمق تلك المنطقة بين 4 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما ينقل تجربة غزة إلى لبنان.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية