استثمارات إماراتية بـ85 مليار دولار تعزز توسع " XRG" في قطاع الطاقة بالأميركيتين

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تعمل شركة  XRG `ذراع الاستثمار الدولي في قطاع الطاقة المملوكة لـ"أدنوك"، على بناء منصة متكاملة للطاقة والصناعة في الأميركيتين، بالتزامن مع تجاوز استثمارات الإمارات في أصول الطاقة الأميركية عبر أدنوك وXRG  ومصدر 85 مليار دولار موزعة على 19 ولاية.

وتستهدف الشركة تسويق وتداول 47 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2035، ضمن استراتيجية لتوسيع الحضور الاقتصادي الإماراتي في الأسواق العالمية وتعزيز الاستثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية للطاقة وسلاسل القيمة الصناعية.

ويتصدر مشروع ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس محفظة XRG في الولايات المتحدة، إذ يستهدف تصدير 30 مليون طن سنوياً، فيما تمتلك الشركة حصصاً في وحدات التسييل الخمس الجاري إنشاؤها بالمشروع.

كما تعزز XRG وجودها في الأرجنتين من خلال حصة تبلغ 32% في مناطق للاستكشاف والتطوير وإنتاج الغاز في حوض فاكا مويرتا، ضمن مشروع للغاز الطبيعي المسال بطاقة إنتاجية تبلغ 12 مليون طن سنوياً.

وفي قطاعي الكيماويات والمواد المتقدمة، توسع الشركة عملياتها في أميركا الشمالية عبر كوفيسترو وبروج الدولية ونوفا للكيماويات، بما يدعم الصناعات المرتبطة بالسيارات والبناء والإلكترونيات والرعاية الصحية.


منصة متكاملة للطاقة والصناعة

وقال فيليب حداد، الرئيس التنفيذي لفرع XRG في الأميركيتين لوكالة "وام"، إن الولايات المتحدة تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة لبناء منصة عالمية متكاملة، موضحاً أن فرق العمل في واشنطن وهيوستن تعمل على ربط إنتاج الطاقة والصناعة الأميركي بالطلب العالمي المتنامي.

وأضاف حداد، أن الشركة تراهن على نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال والكهرباء، مدفوعاً بتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وزيادة الاحتياجات الصناعية، بما يعزز مكانة الإمارات مستثمراً دولياً في الطاقة والبنية التحتية والمواد المتقدمة.

وأُطلقت XRG في عام 2024 بصفتها الذراع الاستثمارية الدولية لـ"أدنوك"، وتركز على بناء محفظة عالمية في مجالات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال والكيماويات والمواد منخفضة الكربون. وتستهدف الشركة تنفيذ استثمارات طويلة الأجل في أسواق رئيسة لدعم أمن الطاقة العالمي، وتنويع مصادر العائدات، وتعزيز الحضور الاقتصادي لدولة الإمارات في سلاسل القيمة الصناعية وأسواق الطاقة العالمية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية