ارتفاع معدلات فيروس روتا والسبب قد يكون معروفاً

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن تغيير مهم في جدول اللقاحات الموصى بها في بداية العام الحالي. وفي إطار هذا التغيير، حذفت 6 لقاحات موصى بها من جدول التطعيم في إطار استراتيجية وضعت لخفض عدد اللقاحات الموصى بها من 17 إلى 11. هذا، في ظل تراجع ملحوظ كان قد سجّل في معدلات التطعيم في العالم بعد جائحة كورونا، وفي الولايات المتحدة أيضاً، في مقابل ارتفاع سجّل في معدلات الإصابة بأمراض عديدة من الممكن الوقاية منها مثل الحصبة.
انطلاقاً من هذه الخطوة، لم يعد التحصين في مواجهة الأنفلونزا وفيروس روتا، والتهاب الكبد أ والتهاب الكبد ب، وبعض أشكال التهاب السحايا والفيروس التنفسي المخلوي، موصى به إلا لفئات معينة عالية المخاطر. هذا الإجراء أدّى إلى مخاوف بين الخبراء حول ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض من الممكن الوقاية منها، واعتبره البعض خطوة عالية المخاطر.
بالفعل، ابتداءً من شهر نيسان الحالي، بدأ يسجّل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بفيروس روتا بالمقارنة مع السنوات السابقة. فسجّلت زيادة في الأعراض التي يسبّبها الفيروس.

ما أعراض فيروس روتا؟
- التقيؤ
- الإسهال الحاد
- جفاف السوائل في الجسم
- آلام في البطن
فيروس روتا من الفيروسات الشديدة العدوى وترتفع معدلات الإصابة به عادةً في موسم الربيع. أما الفئات الأكثر عرضةً لمضاعفاته فمن الأطفال الصغار والرضّع الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بجفاف السوائل في الجسم. لذلك هم عرضة للخطر بشكل خاص في حال الإصابة به، علماً بأن الأعراض تظهر بعد يوم إلى ثلاثة من التعرّض للفيروس بالتقاط العدوى بسبب تلوّث اليدين نتيجة لمس أسطح ملوّثة ووضع اليد في الفم.

ما سبب ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس؟

بعدما كان التحصين ساعد في خفض معدلاته إلى حدّ كبير في السنوات الـ20 الأخيرة بعدما أصبح اللقاح الفموي متوافراً، هناك تخوّف من قبل الأطبّاء والهيئات الصحّية من أن يكون التراجع في التحصين سبباً وراء هذا الارتفاع الذي يسجّل في معدلات الإصابة، خصوصاً أن اللقاح لا يزال يُعدّ الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المرض. وتخشى الجهات الصحية من أن يؤدي الارتفاع في معدلات الإصابة إلى زيادة كبيرة في معدلات الدخول إلى المستشفى والوفيات أيضاً كما كان يحصل قبل توافر اللقاح حيث كان المرض يؤدي إلى عشرات الوفيات بين الأطفال سنوياً. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية