احمد أبو جابر: اليوم أطفأت شمعتي الـ40 في سجون الاحتلال

 

الأسير الأمني احمد أبو جابر

في كل عام يحتفل الإنسان الحر بإضاءة شمعة أخرى تعبيرا عن ولادة سنة جديدة تنير حياته على خط الزمن من عمره المأمول.

أما بالنسبة للإنسان الأسير فالآية معكوسة، ففي كل عام تُطفأ شمعة تلو الأخرى لتزيد حلكة زنزانته ظلمةً، وتُنتقص سنة إضافية من عمره المجهول.

بين ذاك العمر المأمول وهذا العمر المجهول أضيئت آلاف الشموع وأطفئت آلاف أخرى لتعبر عن حياةِ وموتِ سِني العمر لمئات الاسرى الفلسطينيين الذين أمضوا نحوا من اربعة عقود وما زالوا في السجون.

أضاء كل منهم نصف شموع عمره حرا، وأطفئت شموع أكثر من نصف عمره الآخر أسيرا في أقبية التحقيق وزنازين العزل، بين الجدران الرطبة وخلف الأسوار والأسلاك الشائكة التي تحاصر الحرية، تسلب العمر وتئد الأرواح الحية.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm