اتهامات صادمة من رئيس الاتحاد الأردني لإنفانتينو
وجّه رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، اتهامات مباشرة وحادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وقيادته، واصفاً التعامل مع الملفات المالية والتنظيمية للمنتخب الأردني بممارسات ترقى إلى "الابتزاز المباشر"، ومؤكداً رفض الأردن التنازل عن مبادئه الأخلاقية لقاء الحصول على حقوقه المشروعة.
وأوضح الأمير علي، في تصريحات رسمية، عبر حسابه في موقع "إكس" أنّ المشاركة التاريخية الأولى لـ"النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026 صادفت عقبات إدارية ومالية مجحفة لمنتخب يمثل دولة ذات ميزانية رياضية محدودة.
3 أزمات رئيسية
وسرد رئيس الاتحاد ثلاث أزمات رئيسية واجهت بعثة الأردن والجماهير:
- أزمة التأشيرات وحرمان المشجعين: تعرّض عدد كبير من المشجعين الأردنيين للرفض في الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة، على الرغم من اقتنائهم تذاكر المباريات الرسمية التي بيعت بأسعار باهظة.
- الاستقطاعات الضريبية الإجبارية: فرض ضرائب أميركية اقتُطعت مباشرة عبر الـ"فيفا" من المخصصات المالية الموجهة للاعبي المنتخب والطاقم الفني، وهي الإجراءات التي لم تُطبق على المنتخبات التي اتخذت من كندا والمكسيك مقراً لمعسكراتها.
- تجميد المستحقات المالية: المماطلة المستمرّة منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي في صرف المكافآت المستحقة للمنتخب الأردني لقاء وصوله إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العرب في قطر، رغم تفاخر الـ"فيفا" باحتياطيات مالية تقدر بمليارات الدولارات.
وفي تبيان لواقع الكواليس، كشف الأمير علي عن تلقيه إبلاغاً شفهياً من مسؤولين في الاتحاد الدولي خلال منافسات كأس العالم، مفاده أنّ تسوية الأزمات المالية وتلقي الدعم اللازم لاتحاده يقترنان بشكل مباشر بتأييده لرئيس الـ"فيفا" جياني إنفانتينو.

واختتم رئيس الاتحاد الأردني تصريحه بالتأكيد الصارم على موقف بلاده، قائلاً: "نحن فخورون بالالتزام الراسخ للأردن بالقيم والأخلاق؛ لم نؤيد إنفانتينو في الماضي، ولن نؤيده اليوم. نرفض هذا الوضع القائم على الابتزاز كلياً ولن نخضع له تحت أي ظرف".