"اتفاق مرحلي" بين واشنطن وطهران: من التهدئة التدريجية إلى الملف النووي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت تقارير إعلامية عن قرب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق مرحلي متعدد المراحل، يتم تنفيذه عبر أربع مراحل متتابعة، على أن يكون الانتقال من مرحلة إلى أخرى مرهوناً بتنفيذ التعهدات المتفق عليها.

 

وبحسب التقارير، فإن الاتفاق يبدأ بالتهدئة وينتهي بالملف النووي، حيث تركز المرحلة الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار القائم، ومنع أي تصعيد أو فتح جبهات جديدة في المنطقة، بالإضافة إلى وقف العمليات العسكرية المباشرة.

 

لافتات مؤيدة للنظام الإيراني في طهران في 3 يونيو 2026 (أ ف ب)

 

وتتمحور المرحلة الثانية حول أمن الملاحة ومضيق هرمز، وتشمل الترتيبات الأمنية الخاصة بالممرات البحرية وخطوط الطاقة، وإزالة القيود المفروضة على السفن، وإعادة فتح حركة الملاحة بشكل كامل.

 

وتتضمن المرحلة الثالثة بناء الثقة الاقتصادية من خلال تقديم تسهيلات مرتبطة بالصادرات النفطية، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، وتخفيفاً محدوداً لبعض العقوبات.

 

أما المرحلة الرابعة، فتُعتبر الأكثر تعقيداً، وتشمل البرنامج النووي الإيراني، حيث تبحث مستويات تخصيب اليورانيوم وآليات الرقابة، بالإضافة إلى "الملفات الاستراتيجية الكبرى".

 

وفي سياق متصل، تصرُّ طهران على أن يشمل الاتفاق المرحلي لبنان.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية