اتفاق مبدئي محتمل بين واشنطن وطهران... أسئلة وأجوبة حول أهم النقاط

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حركة ديبلوماسية كثيفة جداً تجري بين الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة، وعلى رأسها باكستان، للتوصّل إلى اتفاق مبدئي يمدد وقف إطلاق النار لمدة تراوح بين 30 و60 يوماً، ويضع إطاراً لمفاوضات مقبلة بين الطرفين تنتج اتفاقاً نهائياً.

 

ماذا نعرف عن الاتفاق الحالي المحتمل؟

يجري العمل على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب رسمياً على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، إضافة إلى فتح مضيق هرمز. ومن المتوقع أن يتم إرجاء المحادثات حول الملفات النووية إلى المفاوضات التي ستنطلق بعد الاتفاق على تمديد وقف النار وفتح هرمز. ومن المفترض أن تعقد هذه المفاوضات في باكستان.

ما هي بنود الاتفاق المحتمل؟

حسب التقارير، فإن هذه أبرز بنود الاتفاق:
- تمديد وقف النار لمدة 60 يوماً يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز.

- سترفع أميركا حصارها على الموانئ الإيرانية وستصدر بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لإيران ببيع النفط بحرية.

- أميركا ستوافق على التفاوض بشأن رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأموال الإيرانية خلال مدة الستين يوماً.

- بموجب الاتفاق خلال مدة الستين يوماً، سيكون مضيق هرمز مفتوحاً من دون رسوم مرور. 

- مسوّدة مذكرة التفاهم تشمل التزامات من إيران بعدم السعي إطلاقاً الى امتلاك أسلحة نووية.

- إيران أعطت أميركا عبر الوسطاء التزامات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي هي على استعداد لتقديمها في ما خص تعليق تخصيب اليورانيوم

- ستجري مفاوضات خلال المرحلة المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

- القوات الأميركية التي تم نشرها في الشهور القليلة الماضية ستبقى في المنطقة خلال مدة الستين يوماً ولن تنسحب إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي. 

- واشنطن وحلفاؤها لن يهاجموا طهران ولا حلفاءها. في المقابل "تتعهّد إيران عدم شن أي هجوم عسكري استباقي على أميركا وحلفائها".

ما مصير اليورانيوم والتخصيب؟

تشترط الولايات المتحدة نقل اليورانيوم المخصّب إلى خارج إيران، ودول عديدة مرشّحة لاستضافة هذا اليورانيوم، بينها روسيا والصين وباكستان.

 

وشدد ترامب في مواقفه السابقة على أن رفع العقوبات الأميركية أو الإفراج عن الأموال المجمدة يبقيان رهن التزام إيران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً على الأقل، وتعهد عدم حيازة القنبلة النووية. 

 

من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين أنّ إيران وافقت، ضمن الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.

وأوضح المسؤولون أن المقترح ينص على إلزام طهران التخلي عن هذا المخزون، لكنه لم يُحسَم بعد الآلية التي سيتم عبرها تنفيذ عملية التسليم، إذ تُركت التفاصيل لمحادثات لاحقة.

وثمّة مقترحات أخرى تقضي بتحويل جزء من اليورانيوم المخصّب إلى وقود نووي.

حتى الساعة، ترفض إيران تقديم تنازلات فعلية معلنة مرتبطة باليورانيوم المخصّب والتخصيب المستقبلي، وترجئ هذه القضية إلى المفاوضات اللاحقة.

في السياق، أفاد مصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز" بأنّ "طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب"، مؤكداً أنّ "الملف النووي الإيراني ليس جزءاً من الاتفاق التمهيدي".

في سياق متّصل، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي على أن الملف النووي لن يكون جزءاً من إطار التفاهم في الوقت الراهن.

وأوضح أنّه "في هذه المرحلة، لن نتطرق الى تفاصيل المسألة النووية. نعرف أن ملفنا النووي سبق أن استُخدم ذريعة لحربين على الشعب الإيراني"، مضيفاً: "نريد أن يتم بحث المسألة النووية وقضايا أخرى في وقت لاحق، خلال ثلاثين أو ستين يوماً، أو أي مهلة يتفق عليها، بشكل منفصل. في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب".

ما مصير مضيق هرمز؟

بحسب تسريبات مسودة الاتفاق المحتمل، وخلال مدة الستين يوماً، سيكون مضيق هرمز مفتوحاً من دون رسوم مرور. وسترفع أميركا حصارها عن الموانئ الإيرانية وستصدر بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لإيران ببيع النفط بحرية.

 

لكن وكالة "فارس" الإيرانية أفادت بأن مذكرة التفاهم تسمح لإيران بإدارة المضيق، وأن ما يقوله ترامب عن فتحه "لا يتسق مع الواقع". أما وكالة "تسنيم"، فأشارت إلى أنه في مقابل تعهد إيران السماح بمرور ناقلات النفط في المضيق بالمستويات التي كانت عليها قبل الحرب، ينبغي الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج خلال المرحلة الأولى من المفاوضات.

 

وتشترط إيران وضع رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، وقد تكون هذه الرسوم هي التعويضات التي تطالب بها إيران إثر الحرب.

في المقابل ترفض الولايات المتحدة والدول العربية والخليجية دفع رسوم مرور على مضيق هرمز، خصوصاً أن القوانين الدولية تمنع الدول من فرض رسوم عبور على المضائق والممرات الطبيعية.

وثمّة مقترح يقضي بإدارة إيرانية – عمانية مشتركة لمضيق هرمز، كونه يقع بين الدولتين. وفي وقت سابق، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سلطنة عمان، وأشارت التقارير إلى أن الزيارة شملت بحثاً في ملف هرمز واحتمالات الإدارة المشتركة للمضيق.

ما مصير الأموال المجمدة؟

تريد إيران كجزء من الصفقة الإفراج عن أموالها المجمّدة في الخارج، فيما تقول الولايات المتحدة أن لا إفراج عن كل الأموال إلّا بعد الاتفاق الشامل.

وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" إنّ أي اتفاق نهائي سيتضمن أيضاً الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إلا أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى الجزء الأكبر من هذه الأموال إلا في حال التوصل إلى اتفاق نووي شامل.

ماذا عن لبنان؟

وكشف موقع "أكسيوس" أن بنود الاتفاق المرتقب بين الجانبَين تشمل التأكيد على أنّ "الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان ستنتهي".

وبحسب المسودة التي نشرها الموقع المذكور، فإنها توضح أنّ الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان ستنتهي.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية