إيران توسع هجماتها ضد دول عربية باستهداف منشآت حيوية... إليكم أبرز ردود الفعل
توالت ردود الفعل المنددة بالهجمات الإيرانية في الخليج والأردن، حيث وسّعت طهران هجماتها لتشمل منشآت حيوية في عدد من الدول العربية، بشنها سلسلة ضربات صاروخية اليوم السبت، استهدفت الكويت والبحرين والأردن، كان أبرزها استهداف محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه في الكويت، تعرضت لأكبر موجة من الهجمات الإيرانية خلال الساعات الماضية.
وتقول إيران إن هجماتها تأتي رداً على الضربات الأميركية التي تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل البلاد.
فقد اتّهمت الكويت طهران اليوم باستهداف "عدواني" لمنشآت مدنية وبنية تحتية أساسية، بعدما أعلنت سلطاتها تعرض مواقع للكهرباء والنفط لهجمات إيرانية أسفرت عن إصابات وخسائر مادّية وأدت الى اندلاع حرائق.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان إن "تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر"، معربة عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي البلاد صباح اليوم".
كما أعلن الجيش البحريني اليوم أن الدفاعات الجوية اعترضت عددا من الهجمات الإيرانية الجديدة.
وقالت قوة دفاع البحرين في بيان: "تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة اليوم السبت".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت أربع مرات على منصة إكس إطلاق صافرة الإنذار، وطلبت "من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
أما الجيش الأردني، فأعلن في بيان اليوم، إن دفاعاته الجوية أسقطت عشرة صواريخ إيرانية كانت تستهدف المملكة، دون وقوع اصابات أو أضرار مادية.
ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله إن "منظومات الدفاع الجوي تصدّت، فجر اليوم (السبت)، لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وجرى اعتراضها وإسقاطها"، مؤكدا أن "عملية الاعتراض والإسقاط لم ينتج عنها أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وعاد الجيش وأعلن أيضا أنه اعترض وأسقط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرا إلى أنه لم تقع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة التعامل مع المسيرات.

مجلس التعاون الخليجي
وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم السبت الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن بـ"جرائم حرب"، مشددا على أنها تستوجب المحاسبة الدولية.وقالت الأمانة العامة للمجلس في بيان إن البديوي أكّد أن "ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيدا بالغ الخطورة، ويشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية".
الإمارات
أعربت دولة الإمارات عن "بالغ قلقها إزاء التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، ودعت إلى الوقف الفوري للتصعيد وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تفاقم من التوترات وحالة عدم الاستقرار في المنطقة".
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (وام)، فقد "دعت دولة الإمارات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار. كما دعت دولة الإمارات إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات، وأكدت أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها أمرا حيويا للاقتصاد العالمي".
وفي وقت سابق اليوم، دانت وزارة الخارجية الإماراتية بـ"أشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية" على البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن الإمارات الكامل مع الدول المستهدفة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
الإمارات تُدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت والأردن
UAE Strongly Condemns Renewed Iranian Hostile Attacks on Bahrain, Kuwait, and Jordan pic.twitter.com/IbnsEdZ4oA
قطر
وفي السياق، أعربت دولة قطر عن إدانتها بـ"أشد العبارات" الاعتداءات التي شنتها إيران على الكويت والبحرين والأردن، معتبرة إياها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن استهداف محطات للكهرباء وتقطير المياه في دولة الكويت يتجاوز جميع الخطوط الحمراء، ويُعد خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي القاضي باحترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت الخارجية القطرية إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات.
#Analysis#
الكويت
وفي الاتجاه نفسه، أدانت وزارة الخارجية الكويتية "العدوان الإيراني الآثم" على أراضي الكويت الذي استهدف محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، ومنشآت تابعة لقطاع النفط، ومنشآت حيوية، والذي تسبب في اندلاع حرائق وأضرار جسيمة.
وأكدت الوزارة أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن.
وحمّلت الخارجية إيران كامل المسؤولية عن "هذا العدوان الغاشم وتداعياته"، مطالبة إياها "بالكف الفوري عن اعتداءاتها"، ومشددة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
السعودية
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية السعودية بـ"أشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم" على الكويت، والبحرين، والأردن، مؤكدة وقوفها التام معها في ما تتخذه من إجراءات تجاه "الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار".
وجددت الخارجية، في بيان، رفضها التام لما تقوم به إيران من "هجمات سافرة" على البنية التحتية، والمنشآت المدنية والحيوية، بما في ذلك محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في الكويت، مشددة على أهمية الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد العسكري، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
الأردن
وأدان الأردن "تجدّد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين، ودولة الكويت واستهدفت فيها محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه؛ انتهاكا سافرا لسيادة الدول، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".وأكّدت وزارة الخارجية في بيان "تضامن الأردن المطلق مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، ووقوفه معهما في كلّ ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمُقيمين فيهما".