إيران تعلّق على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: "جرائم الإسرائيليين" لن تمر بدون رد

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تعود الضاحية الجنوبية لبيروت إلى قلب المشهد في المنطقة بعد الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة الغبيري ردّاً على إطلاق مسيّرات من قبل "حزب الله" على شمال إسرائيل.

ويأتي هذا التصعيد في لبنان، في وقت تترقّب المنطقة ومعها العالم الساعات المقبلة إذ تشير المعلومات إلى قرب توقيع إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تمهيداً لإنهاء الحرب بينهما.

واستدعى القصف الإسرائيلي على بيروت ردود فعل إيرانية، إذا قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن "توغّل الصهاينة في الضاحية أظهر مرّة أخرى أن أميركا إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك".

وأضاف، في منشور عبر "إكس": "من خلال إعطاء الضوء الأخضر، لا يمكنكم الحصول على تنازلات. ولعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ أصبحت من الماضي".

 

تجاوز صهیونیست‌ها به ضاحیه باردیگر نشان داد آمریکا یا اراده‌ای برای اجرای تعهدات خود ندارد یا توان آن را. با چراغ سبز نشان دادن به رژیم نمی‌توانید امتیاز بگیرید. بازی پلیس بد و پلیس خوب قدیمی شده است.
اگر اراده و توان اجرای تعهدات خود را ندارید، سخن گفتن از ادامه مسیر ممکن نیست.

— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) June 14, 2026

 

وختم: "إذا كنتم تفتقرون إلى الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا مجال للحديث عن مواصلة المسار".

 

مكان الاستهداف. (حسام شبارو)

 

بدورها، نقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة في إيران قوله إن "جرائم الإسرائيليين في لبنان لن تمر بدون رد".

 

في السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بأن "إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأميركية قبيل تنفيذ الضربة".

 

قتل ثلاثة أشخاص على الأقلّ بالغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد بحسب الدفاع المدني اللبناني.


وقال الدفاع المدني في بيان إن عناصره نفّذوا منذ وقوع الضربة "عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع الاستهداف" في منطقة الغبيري، مضيفاً أنّه "تمّ سحب جثامين ثلاثة شهداء من تحت الأنقاض، وجرى نقل 6 مصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية