إيران تستهدف ناقلتي نفط وغاز سعودية وقطرية في مضيق هرمز

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تعرضت ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي، يُرجَّح أنها الناقلة العملاقة "وديان"، لأضرار في محيط مضيق هرمز قرب سواحل سلطنة عمان، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية بحرية لرويترز اليوم الثلاثاء. وذكرت المصادر أن الحادث وقع بالتزامن مع استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية في المنطقة نفسها.

وأفادت ثلاثة مصادر لرويترز، طلبت عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخوّلة بالتصريح العلني، بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق ما لا يقل عن صاروخين على سفينتين تجاريتين خلال عبورهما مضيق هرمز مساء الاثنين، نقلا عن مسؤولين أميركيين تحدثوا لشبكة أكسيوس. ولحقت أضرار جسيمة بالسفينتين من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن، بحسب المصدر ذاته.

أما الناقلة القطرية فهي سفينة الغاز المسال "الرقيات"، المملوكة والمُدارة من قبل شركة ناقلات، الذراع الملاحية لصناعة الغاز المسال في قطر، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. وأصيبت السفينة في الجانب الأيسر عند الجزء العلوي من غرفة المحركات، ما تسبب باندلاع حريق وامتلاء المكان بالدخان، فيما أُبلغ أن الطاقم بأكمله بحالة سلامة. وقال مصدر مطلع في الدوحة، طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الملف، إن "الرقيات" باتت معرضة لخطر الانفجار جراء الحريق المندلع في غرفة المحركات، قبل أن تفيد مصادر أخرى بأنه جرى إجلاء طاقمها.

نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال أمام علم قطر في صورة توضيحية (رويترز)
من جهته، ذكر مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) أن السفينة أُصيبت على جانبها الأيسر أثناء إبحارها جنوبا خارج المضيق باتجاه خليج عمان، على بعد نحو ثمانية أميال بحرية شرق منطقة اللمّة العمانية، من دون تسجيل أي تسرب بيئي حتى الآن. ولمّح التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلا عن مصادر لم تُسمّ، إلى أن طهران تقف وراء الهجوم، من دون تأكيد رسمي حتى كتابة هذا الخبر.

وبحسب بيانات تتبع السفن على منصة مارين ترافيك، فإن آخر موقع رُصد فيه ناقلة "وديان" كان في الخليج بتاريخ 3 يوليو/تموز الجاري، ولم يتسنَّ حتى الآن الحصول على تعليق من المسؤولين السعوديين.

يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من التجارة العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي استهداف لناقلات تابعة لمصدّرين رئيسيين مثل السعودية وقطر عامل ضغط مباشر على أسواق الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين البحري. ويشار إلى أن الحادث يأتي في سياق أزمة بحرية أوسع تشهدها هرمز منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، إذ سبق أن استُهدفت سفن أخرى بينها سفينة شحن في 25 يونيو/حزيران وناقلة في 27 من الشهر نفسه، ما دفع القوات الأميركية إلى شن ضربات انتقامية على منشآت رادار ومواقع دفاع جوي إيرانية. كما يشار إلى أن أسعار خام برنت كانت قد سجلت ارتفاعات متقطعة خلال الجولة السابقة من التصعيد نهاية يونيو/حزيران الماضي، فيما لم تتضح بعد ردة فعل الأسواق على حادثة الثلاثاء تحديدا. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية